البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : اللغة العربية

 موضوع النقاش : تلخيص من مفردات الراغب    كن أول من يقيّم
 محمود العسكري 
22 - ديسمبر - 2010
بسم الله الرحمن الرحيم
( تلخيصٌ من كتابِ : المفردات في غريب القرآن )
-   ( مفردات الراغب ) : كتابٌ جَمُّ الفائدة ، إِذْ يشرح المفردة اللغويَّة في ضَوْءِ سياقها في القرآن الكريم ؛ مستفيضًا إلى ما وراء ذلك من معانٍ مناسبةٍ ، غيرَ خارجٍ عن نطاق الاختصار الذي التزمه مؤلِّفُه ، فالانتفاع به في الأدب والتأويل معًا .
-   لديَّ طبعةٌ جيِّدةٌ من الكتاب صدرت عن دار المعرفة - بيروت ، ونَمَا إلى عِلْمي أن ثَمَّ طبعةٌ ممتازةٌ بتحقيق / صفوان داوودي = صدرت عن دار القلم ، لكني لم أطَّلِع عَّليها .
-   وتنشيطًا لهمَّتي في مطالعة الكتاب : أحببت أن أقتبس منه ملخَّصًا لتفسير المفردات في معانيها القرآنية ، دون بقيَّةِ ما اسْتُطْرِدَ إليه من المعانِي اللُّغَوِيَّة ؛ غير منتخباتٍ مهِمَّةٍ .
-       ولبعض الموادِّ تطاريفُ بِحِنَّاءَ حَمْراءَ .
شاهد التعليقات الأخرى حول هذا الموضوع
أضف تعليقك
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
الإبلّ : بتشديد اللام = السحاب .    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
فيه تنبيهٌ على قُدرة اللهِ تعالى، يقول: أفَلاَ يَرَونَ إلَى الإبلِ مع عِظَمها وشدَّتِها كيف تبرُك إذا أُريدَ ركوبُها فتُحمَلُ عليها وتُركَبُ، ثم تقومُ فيقودها الصغيرُ وينَخِّيها ويَحمِلُ عليها الحِمْلَ الثقيلَ وهي باركةٌ، فتنهَضُ بثقلهِ دابةٌ بحملِها ((وليس ذلك في شيء من الحيوان)) إلا البعير.
وَقِيْلَ: في وجه اتصالِ هذه الآية بما قبلَها: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا وصفَ للمشركين سُرُرَ أهلِ الجنة مع علُوِّها وارتفاعِها، وأنَّها تنحطُّ لصاحبها إذا أرادَ صُعودَها ثم ترتفعُ، استبعَدُوا ذلك، فذكرَ الله ما يزيلُ استبعادَهم وكانوا أربابَ إبلٍ، فأرَاهم دلائلَ توحيدهِ فيما في أيديهم.
وتكلَّمَت الحكماءُ في وجه تخصيصِ الإبل من بين سائرِ الحيوانات، فقال مقاتلُ: ((لأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوا بَهِيمَةً قَطُّ أعْظَمَ مِنْهَا، وَلَمْ يُشَاهِدُوا الْفِيلَ " إلاَّ " الشَّاذ مِنْهُمْ)). وقال الحسنُ: ((لأَنَّهَا تَأْكُلُ النَّوَى، وَتُخْرِجُ اللَّبَنَ)). وَقِيْلَ: لأنَّها مع عِظَمها تلينُ للحملِ الثقيل وتنقادُ للقائدِ الضعيف يذهبُ بها كيفَ شاءَ.
وحكى الأُستاذ أبو القاسمِ بن حبيبٍ: أنه رأى في بعض التفاسيرِ: أنَّ فأرةً أخذت بزِمام ناقةٍ، فجعلتِ الفارةُ تجرُّ الناقةَ وهي تتبَعُها حتى دخلت الجحرَ، فجَرَّت الزمامَ فبَركت، فجَرَّته فقرَّبت فمَها من جحرِ الفارةِ، فسبحان الذي قدَّرها وسخَّرها وذلَّلَها.
وقال أبو عَمرو: ((الإبلُ هِيَ السَّحَابُ، وَهِيَ ألْيَقُ بما بَعْدُ مِنْ ذِكْرِ السَّمَاءِ وَالْجِبَالِ)) إلاَّ أنَّ هَذا غَيْرُ مَعْرُوفٍ فِي اللُّغَةِ، وإنما يقولون للسَّحاب: الإبلّ بتشديدِ اللام".( الطبراني).
د يحيى
23 - ديسمبر - 2010
أضف تعليقك