يحيى ، ثم حفيد الصحابي الضائع.     ( من قبل 2 أعضاء ) قيّم
* قال الحافظ في تهذيب التهذيب 11 / 288 : ( يحيى بن معين). و قال ابن حبان في " الثقات " : أصله من سرخس ، و كان من أهل الدين و الفضل ، و ممن رفض الدنيا فى جمع السنن ، و كثرت عنايته بها و جمعه و حفظه إياها ،حتى صار علماً يقتدى به في الأخبار ، و إماماً يرجع إليه في الآثار . و قال العجلي : ما خلق الله تعالى أحداً كان أعرف بالحديث من يحيى بن معين ، و لقد كان يجتمع مع أحمد و ابن المديني و نظرائهم ، فكان هو الذي ينتخب لهم الأحاديث لا يتقدمه منهم أحد ، و لقد كان يؤتى بالأحاديث قد خلطت و تلبست فيقول : هذا الحديث كذا ، و هذا كذا ، فيكون كما قال . اهـ . ** في الإكمال 2 / 512 والاشتقاق ص 352 وقال " كان يتخمخم في كلامه " وفي هذا إشارة إلى أنه لقب، وهو كذلك ذكر في النزهة قال " الخمخام بمعجمتين اسمه مالك بن جملة " **" خمخام بن الحارث بن خالد الذهلي واسمه مالك روى أبو موسى من طريق منصور بن عبد الله الخالدي حدثنا أبي حدثنا جدي خالد بن حماد حدثنا أبي حماد ابن عمرو حدثنا أبي حدثنا جدي مجالد بن خمخام واسم خمخام مالك بن الحارث بن خالد قال هاجر أبي خمخام إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني بكر بن وائل مع أربعة من سدوس وهم بشير بن الخصاصية وفرات بن حيان وعبد الله بن أسود ويزيد بن ظبيان فذكر الحديث وأخرج بن منده عن محمد بن أحمد السلمي عن عبد الرحمن بن محمد بن حبيب عن محمد بن عمر الذهلي قال ذكر ابن عمي أحمد بن خالد ابن حماد بن عمرو بن مجالد بن الخمخام وكان الخمخام وفد على النبي ،صلى الله عليه وسلم، في مَن وفد فذكره منقطعاً ومنصور الخالدي مشهور بالضعف وكان من حفاظ الحديث المكثرين فالعهدة عليه في جعله إياه مسنداً" . ( رجال حول الرسول، ص129). |