جده الأكبر الصحابي خمخام بن الحارث     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
وهذه ترجمة جده الخمخام (ر) وهو لقبه واسمه مالك، قال ابن دريد أثناء حديثه عن مشاهير سدوس: ومنهم: الخَمْخام، وكان من فُرسانهم، وكان ذا بَغْيٍ فسمِّي بذلك، لأنَّه كانَ يتخمخم في كلامهِ، كأنَّه يُخنِّن نَفَسَه. قال ابن سيده في المخصص: (والخمخَمة =مثل الخنخنة= أن يتكلّم الرجل كأنه مخنون تكبّراً وبه سمي الخَمخام) وقال الحافظ ابن حجر: خمخام بن الحارث بن خالد الذهلي- واسمه مالك. روى أبو موسى من طريق منصور بن عبد الله الخالدي حدثنا أبي حدثنا جدي خالد بن حماد حدثنا أبي حماد بن عمرو حدثنا أبي حدثنا جدي مجالد بن خمخام- واسم خمخام مالك - بن الحارث بن خالد قال: هاجر أبي خمخام إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني بكر بن وائل مع أربعة من سدوس وهم بشير بن الخصاصية وفرات بن حيان وعبد الله بن أسود ويزيد بن ظبيان... فذكر الحديث. وأخرج بن منده عن محمد بن أحمد السلمي عن عبد الرحمن بن محمد بن حبيب عن محمد بن عمر الذهلي قال: ذكر بن عمي أحمد بن خالد بن حماد بن عمرو بن مجالد بن الخمخام وكان الخمخام وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيمن وفد فذكره منقطعاً. ومنصور الخالدي مشهور بالضعف وكان من حفاظ الحديث المكثرين). قلت أنا زهير: ومنصور الخالدي كما يظهر من السند حفيد الأمير خالد وسأنشر ترجمته في التعليق التالي ورأيت ابن الأعرابي سمى فرس الخمخام قال: فرس الخمخام بن حملة بن أبي الأسود: المغرة (كذا قال/ وهي في القاموس المعزة، وفي المخصص واللسان: معْن) ومن أيام العرب: يوم كنفي عروش: وهو يوم أسر الخمخام حاجب بن زرارة، ذكر ذلك الميداني في (مجمع الأمثال) وياقوت في مادة كنفى: على وزن جمزى. وذكره البكري في (معجم ما استعجم) في مادة (صليب) قال: "الصليب" بضم أوله، على لفظ التصغير، كأنه تصغير صلب: موضع عند بطن فلج، قال الخمخام السدوسي: وأنا بالصليب وبطن فلج جميعا واضعين به لضانا
|