البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : التاريخ

 موضوع النقاش : الأمير الضائع أبو الهيثم خالد بن أحمد الذهلي    قيّم
التقييم : التقييم :
( من قبل 5 أعضاء )

رأي الوراق :

 زهير 
19 - ديسمبر - 2010
تحية طيبة معينية خالدية جزرية كيلجية أزفها إليكم بعدما فرغت من قراءة كتاب (تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري) وهو منشور في الوراق، وكنت هذه المدة منقطعا لقراءة الكتب المنشورة حديثا في الموسوعة، فقرأت ولله الحمد كتبا كثيرة، كان آخرها (تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري) الذي استبد بأوقاتي ليل نهار، وأكتب هذه الكلمات وأنا في البيت، أقضى ما تبقى لي من إجازات هذا العام  (أقرأ وأكتب وأصلي وأنام)  وكنت أثناء بحثي عن تلاميذ يحيى الحفاظ الكبار (؟) والذين لقبهم يحيى بألقابهم العجيبة، وذكروا لكل لقب قصة، وهم:
(جزرة: وهو الحافظ الكبير صالح بن محمد) و(مربّع: وهو الحافظ محمد بن إبراهيم):و(كيلجة: وهو نصر بن أحمد صاحب المسند) وقد اشتهر ب(نصرك) و(ماغم) الذي يقال له أيضا: (علان ماغم) فيجمع له بين لقبين وهو (الحافظ علي بن الحسن بن عبد الصمد) و(عبيدٌ العجل: وهو الحافظ الحسين بن محمد بن حاتم)، وأهمهم على الإطلاق (الحافظ جزرة) ومعظمهم كانوا في جملة المحدثين الذين استدعاهم أمير بخارى أبو الهيثم خالد بن أحمد الذهلي ليقيموا عنده ويجمعوا له صحاح الحديث، بعدما طرد الإمام البخاري من بخارى، وكان ذلك سبب زوال ملكه كما سيأتي. وقد نشرت باقة من كتاب (تاريخ يحيى بن معين)  في زاوية التعليق على الكتاب، وأتمنى أن أحظى بمؤازرتكم هنا في إثراء هذا الملف، بالبحث الجاد عن آثار تلاميذ يحيى المذكورين آنفا في سياق محور هذا الملف الأمير الضائع أبي الهيثم خالد بن أحمد الذهلي
وهو حفيد الصحابي الضائع أكثر منه (الخمخام الذهلي )وأفتتح هذا الملف بما حكاه الخطيب البغدادي في ترجمته
شاهد التعليقات الأخرى حول هذا الموضوع
أضف تعليقك
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
جده الأكبر الصحابي خمخام بن الحارث    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
وهذه ترجمة جده الخمخام (ر) وهو لقبه واسمه مالك، قال ابن دريد أثناء حديثه عن مشاهير سدوس: ومنهم: الخَمْخام، وكان من فُرسانهم، وكان ذا بَغْيٍ فسمِّي بذلك، لأنَّه كانَ يتخمخم في كلامهِ، كأنَّه يُخنِّن نَفَسَه. قال ابن سيده في المخصص: (والخمخَمة =مثل الخنخنة= أن يتكلّم الرجل كأنه مخنون تكبّراً وبه سمي الخَمخام)
وقال الحافظ ابن حجر:
خمخام بن الحارث بن خالد الذهلي- واسمه مالك. روى أبو موسى من طريق منصور بن عبد الله الخالدي حدثنا أبي حدثنا جدي خالد
بن حماد حدثنا أبي حماد بن عمرو حدثنا أبي حدثنا جدي مجالد بن خمخام- واسم خمخام مالك - بن الحارث بن خالد قال: هاجر أبي خمخام إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني بكر بن وائل مع أربعة من سدوس وهم بشير بن الخصاصية وفرات بن حيان وعبد الله بن أسود ويزيد بن ظبيان... فذكر الحديث.
وأخرج بن منده عن محمد بن أحمد السلمي عن عبد الرحمن بن محمد بن حبيب عن محمد بن عمر الذهلي قال: ذكر بن عمي أحمد بن خالد بن حماد بن عمرو بن مجالد بن الخمخام وكان الخمخام وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيمن وفد فذكره منقطعاً.
ومنصور الخالدي مشهور بالضعف وكان من حفاظ الحديث المكثرين).
قلت أنا زهير: ومنصور الخالدي كما يظهر من السند حفيد الأمير خالد وسأنشر ترجمته في التعليق التالي ورأيت ابن الأعرابي سمى  فرس الخمخام قال: فرس الخمخام بن حملة بن أبي الأسود: المغرة (كذا قال/ وهي في القاموس المعزة، وفي المخصص واللسان: معْن) ومن أيام العرب: يوم كنفي عروش: وهو يوم أسر الخمخام حاجب بن زرارة، ذكر ذلك الميداني في (مجمع الأمثال) وياقوت في مادة كنفى: على وزن جمزى.
وذكره البكري في (معجم ما استعجم) في مادة (صليب) قال:
"الصليب" بضم أوله، على لفظ التصغير، كأنه تصغير صلب: موضع عند بطن فلج، قال  الخمخام السدوسي:
وأنا بالصليب وبطن فلج         جميعا واضعين به لضانا

زهير
19 - ديسمبر - 2010
أضف تعليقك