البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : ساعة الفجر الحزينة    قيّم
التقييم : التقييم :
( من قبل 12 أعضاء )

رأي الوراق :

 عبدالرؤوف النويهى 
6 - يوليو - 2010
وليهنأ الجبناء ..هكذا قالت لى نفسى ،لما آتانى الخبر الذى هزنى .
مات الدكتور نصر .
 
لم أستوعب الخبر ،وعاودت التساؤل ،من مات؟؟
فقال لى محدثى :مات الدكتور نصر حامد أبو زيد،.اليوم الإثنين 5/7/2010م وسيدفن بقحافة بطنطا.
 
أحسست برعدة تشملنى ودموع حارقة تسيل على وجهى ،وقلت لمحدثى :إنا لله وإنا إليه راجعون ..رحم الله الدكتور نصر وجزاه خيراً لما عاناه من ألم الغربة والحسرة من غلاظ القلب ،أنصاف المثقفين وسدنة الفكر المتحجر ،لا أكثر الله منهم، وقصّر أعمارهم .
 
عانى الكثير والكثير ،وشاركته آلامه وأحزانه وخيبة أمله  من عقول خربة ونفوس مريضة وألسن حداد وأقوال سقيمة .
إنها السيدة الفاضلة الدكتورة إبتهال يونس  ،زوجة الدكتور نصر ، جزاها الله بكل خير .
 
 
 
شاهد التعليقات الأخرى حول هذا الموضوع
أضف تعليقك
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
ومن يكتمها فإنه آثم قلبه    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

رأي الوراق :
 
ثم توفّى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
 
كثيرا ما كنتُ أتواجد في مكتبة ليدن وجامعتها. ولعل بيني وبين الدكتور نصر حامد رحمه الله وغفر ذبه بُعد خطوات، أوربما بعض جدران تحول بيننا داخل البناية. لم أسع لزيارته أو التعرف عليه عن قرب، مراعاة لظرفه الخاص، ربّما، أو حسبتُ ذلك من التطفل غير المحبب.
 
بقي سؤال أستاذنا الكريم الدكتور يحيى معلّقا كما يظهر لي فهو بحاجة الى إجابة : هل القرآن منتج يشري؟ والغيب خرافات وأساطير.
 
ارجو أن يسمح لي الأخوة الافاضل في الوراق أن أجيب على السؤالين بإيجاز ما أمكن. وان يسامحوني إذا اجتهتُ في قرآة فكر الراحل من خلال فهمي لبعض نصوصه لا تبرئة لساحته أو لويا لعنق النصوص.  وقصّ العبارة وإنتزاعها من سياقها العام، وعزلها عن بقية النصوص لا تعطينا تصورا تاما او واضحا لتوجه فكري أو فلسفة ما.
نعم لا يجوز العبور على قوله: النص القرآني منتج بشري. من هنا سيكون المدخل وبداية الكلام.
 
يقول الدكتور نصر حامد: ان المسلمين دأبو على التعامل مع القرآن بوصفه نصّا وهو أسلوب يشّجع على إمكانية التفسير والتفسير المضاد. كما يسمح بإمكانية التلاعب الدلالي ليس فقط بالمعاني، بل بالمبنى القرآني نفسه. ان التعامل مع القرآن بوصفه نصا يقلل من شأن حيويته، ويتجاهل حقيقة انه ما يزال يمارس وظيفته في الحياة اليومية للمسلمين بوصفه خطابا وليس مجرد نص. انتهى.
 
يفضل نصر حامد تسمية القران خطابا، النص عنده لا يساوق الخطاب- نعم قد يستعمل احيانا الخطاب بمعني النص والنص بمعني الخطاب على مستوى ما يظهر على الاقل- والنص هو المنتج الثقافي، هو تاريخية النص وتجدده وظهوره باوجه مختلفة من خلال تاويله.ويبقى الخطاب عنده هو الثابت، هو كلام الله الذي لا يأتيه الباطل.....
وسلطة النص كما يقول: لا تتحول الى سلطة ثقافية اجتماعية الا بفعل الجماعة التي تتبنى النص وتحوّله الى إطار مرجعي. من هنا تصح التفرقة بين النصوص والسلطة التي يضفيها عليها العقل الانساني ولا تنبع من النص ذاته- مورد من موارد استعمال النص بمعني الخطاب- ومن هنا تكون الدعوة الى التحرر من السلطة المطلقة والمرجعية الشاملة للفكر- لا النص والثابت أو بمعني أدق مايسميه بالخطاب- الذي يمارس القمع والهيمنة والسيطرة حين يضفي على النصوص دلالات ومعاني خارج الزمان والمكان والظروف والملابسات) في المساء ان شاء الله نكمل...
 
صادق السعدي
17 - يوليو - 2010
أضف تعليقك