البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : أصوات من العالم

 موضوع النقاش : عجائب فكرية في كأس الأمم الإفريقية بأنجولا(2010م)    كن أول من يقيّم
 صبري أبوحسين 
3 - فبراير - 2010
عجائب فكرية في كأس الأمم الإفريقية بأنجولا(2010م)
على الرغم من أنني لست رياضيًّا، وأستمع إلى المباريات من خلال نشرات الأخبار غالبًا، إلا أني وجدت أن بطولة كأس الأمم الإفريقية بأنجولا(2010م) عجيبة فيما قبلها من أحداث، و في فعالياتها ومجرياتها، فيما حدث بعدها من مراسم واحتفالات...
وقد فرضت نفسها على الجميع:كبارًا وصغارًا، رجالاً ونساءً، رياضيين وغير رياضيين، ملتزمين ومُنحلِّين،
ولي معها قراءة ثقافية خاصة، أرجو أن تكون مفيدة ومثيرة بما يضيف إلى كل منا من جديد في شؤون حياتنا سياسيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا.
إن قراءتي لهذه البطولة من المنظور الثقافي تعطيني مجموعة من الدروس والعبر الغريبة والمخيفة، المبشرة حينًا والمنذرة أحيانًا!
فأرجو أن يشاركني في عرضها إخوتي الفضلاء من وراقي الحبيب، وأن تقتصر المشاركة على الفقه السياسي للحدث دون تعرض للدول أو الهيئات والأشخاص قدر الإمكان، وأن نلتزم الأسلوب السامي في العرض...
                مع خالص تحياتي
شاهد التعليقات الأخرى حول هذا الموضوع
أضف تعليقك
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
عجيبة مكانة اللاعب:    كن أول من يقيّم
 
عجيبة مكانة اللاعب:
كانت للاعب كرة القدم مكانة معروفة محددة في مجتمعنا في التسعينات وما قبلها، أما الآن فقد سمت هذه المكانة سموًّا عجيبًا وغريبًا؛ صار هو سبب فرحة الشعب بأكمله؛ كأني به أحد الاستشهاديين أيام كان يوجد استشهاد عند أهل المقاومة، أو كأني به جيش عربي انتصر في معركة مع الأعداء! أو كأني به عالم أو مفكر أو أديب حقق إنجازًا عالميًّا، وحصل على شهادة عالمية!
 سمت مكانة اللاعب حتى صار رئيس الدولة يتابعه، ويهنئه سواء فاز أو هُزِم! ويقيم الاحتفالات الصاخبة إعلاميًّا عندما يحصل على البطولة؛ أي صار الساسة والإعلاميون والمثقفون يخطبون وده!
 وصار محط أنظار كل فئات المجتمع من غوغاء وعامة وخاصة، وصارت تسمع كلمته في مجالات الحياة الأخرى، ويتدخل في شؤون حياتية وسياسية كثيرة، بل بعضهم صرح بأنه سيدخل انتخابات مجلس الشعب، وعلَّق على هذا التصريح مسؤول في الحزب الحاكم بأن الحزب لا يمانع وأن اللاعب يشرف الحزب!
صبري أبوحسين
9 - فبراير - 2010
أضف تعليقك