البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : أصوات من العالم

 موضوع النقاش : عجائب فكرية في كأس الأمم الإفريقية بأنجولا(2010م)    كن أول من يقيّم
 صبري أبوحسين 
3 - فبراير - 2010
عجائب فكرية في كأس الأمم الإفريقية بأنجولا(2010م)
على الرغم من أنني لست رياضيًّا، وأستمع إلى المباريات من خلال نشرات الأخبار غالبًا، إلا أني وجدت أن بطولة كأس الأمم الإفريقية بأنجولا(2010م) عجيبة فيما قبلها من أحداث، و في فعالياتها ومجرياتها، فيما حدث بعدها من مراسم واحتفالات...
وقد فرضت نفسها على الجميع:كبارًا وصغارًا، رجالاً ونساءً، رياضيين وغير رياضيين، ملتزمين ومُنحلِّين،
ولي معها قراءة ثقافية خاصة، أرجو أن تكون مفيدة ومثيرة بما يضيف إلى كل منا من جديد في شؤون حياتنا سياسيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا.
إن قراءتي لهذه البطولة من المنظور الثقافي تعطيني مجموعة من الدروس والعبر الغريبة والمخيفة، المبشرة حينًا والمنذرة أحيانًا!
فأرجو أن يشاركني في عرضها إخوتي الفضلاء من وراقي الحبيب، وأن تقتصر المشاركة على الفقه السياسي للحدث دون تعرض للدول أو الهيئات والأشخاص قدر الإمكان، وأن نلتزم الأسلوب السامي في العرض...
                مع خالص تحياتي
شاهد التعليقات الأخرى حول هذا الموضوع
أضف تعليقك
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
عجيبة التسامح الديني:    كن أول من يقيّم
 
عجيبة التسامح الديني:
التسامح قيمة إنسانية سامية، وقانون من قوانين الحياة الدولية، ولكنه غير مطبق في كثير من بقاع العالم، وقامت بسببه كثير من الحروب!
أما في هذه البطولة فقد لفت نظري بخصوص هذه القيمة منتخب نيجريا، ذلك الذي يتكون من لاعبين: مسلمين ومسيحيين، يتعاونون فيما بينهم بحب وإخاء، حتى وصلوا إلى المربع الذهبي، ووجدت صلاة الشكر المسيحية بجوار سجدة الشكر الإسلامية في أرض الملعب من أبناء هذا الفريق المتآخي وطنيًّا المتسامح دينيًّا!
أما في واقع نيجريا فيكفي أن نشير إلى مقتل مائة وخمسين مسلمًا على يد متعصبين مسيحيين، وما نشرته قناة الجزيرة الفضائية من مظاهر هذا العنف الديني الممقوت!
فلماذا يكون التسامح الديني في الملعب، ولا يوجد في الواقع؟!   
صبري أبوحسين
7 - فبراير - 2010
أضف تعليقك