لولا ، لوما ، لو أنّ     ( من قبل 6 أعضاء ) قيّم
( لولا) * معناها العام : حرف امتناع لوجود ** إذا وقع بعد " لولا" الماضي كان معناها التوبيخ واللوم على ترك الفعل ... ** وإذا وقع بعدها المضارع فمعناها الحض على الفعل والطلب فهي بمعنى الأمر ... . * " لولا'' التحضيضية نظيرها في هذا المعنى" لوما" . * جاءت " لوما" التحضيضية في القرآن الكريم في آية واحدة : " وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ،لَّوْمَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ " الحجر ـ6،7 . (أنّ) بعـــــــــد ( لـــــــــو ) سيبويه يرى أن المصدر المؤول مبتدأ محذوف الخبر .قال في كتابه 1/470 : و"لو" بمنزلة " لولا" ولا تُبتدأ بعدها الأسماء سوى " أنّ" ، نحو : لوأنك ذاهبٌ " . ومذهب أبي العباس المبرد والكوفيين أن المصدر المؤول بعد " لو " فاعل لفعل محذوف ؛ لأن " لو" الشرطية تختص بالفعل . وهذان شاهدان من كتاب الله: 1ـ " وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ". ( البقرة ـ 103 ). " أنهم آمنوا" هذا المصدر المؤول في موضع رفع بفعل مضمر تقديره : ولو وقع إيمانهم ، لأنّ " لو" حقها أن يليها الفعل ،إما مضمراً وإما مظهراً ؛ لأن فيها معنى الشرط ، والشرط بالفعل أولى ..." . ** " أنّ" بعد " لو" في موضع رفع بالابتداء أبداً عند سيبويه . ولم يجز سيبويه وقوع الابتداء بعد " لو" إلا مع " أنّ" خاصة ، لوجود لفظ الفعل بعد "أنّ'' ، فإن كان بعد" لو" اسمٌ ارتفع بإضمار فعل عنده . |