البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : علوم القرآن

 موضوع النقاش : قراءة القرآن الكريم بين الترتيل والغناء.    قيّم
التقييم : التقييم :
( من قبل 2 أعضاء )
 علاء 
13 - نوفمبر - 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الموضوع الذي أود أن أسمع رأيكم فيه اليوم هو قراءة القرآن الكريم بالترجيع والتغني، فقد أصبح مجودوا القرآن الكريم مجبرون على الالمام بالمقامات الموسيقية وحسن استعمالها في تجويدهم للقرآن الكريم، إذ يعتبرون التغني بالقرآن الكريم واجب، ويستندون في ذلك للحديث الذي رواره البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن".
وهذا ما يجعلنا نتسائل عن مفهوم التغني الذي قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل هو التغني بالمفهوم المعاصر، أم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعني سوى الترتيل الذي أمر به الله عزّوجل في كتاب العزيز "ورتل القرآن ترتيلا"، وكما هو ملاحظ من خلال الحديث الشريف أن عدم التغني بالقرآن الكريم يخرج المسلم عن الملّة، أي أن الذي لا يتغنى بالقرآن الكريم فهو كافر، مع العلم بأن التغني سواء كان بالقرآن الكريم أم بالأشعار ليس في متناول الجميع، فهو مرتبط بالموهبة والتدريب. 
إذا كان الحديث صحيحا فهل المقصود به هو الترتيل أم التغني بمفهومه العصري؛ أي باستخدام المقامات الموسيقية المعروفة.
ألن يؤدي هذا إلى التباس القرآن الكريم بغيره من الكلام البشري عند العوام.
ما رأيكم في هذه المسألة؟  
 
شاهد التعليقات الأخرى حول هذا الموضوع
أضف تعليقك
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
لولا ، لوما ، لو أنّ    ( من قبل 6 أعضاء )    قيّم
 
                              
                            ( لولا)
* معناها العام : حرف امتناع لوجود
** إذا وقع بعد " لولا" الماضي كان معناها التوبيخ واللوم على ترك الفعل ...
** وإذا وقع بعدها المضارع فمعناها الحض على الفعل والطلب فهي بمعنى الأمر ... .
* " لولا'' التحضيضية نظيرها في هذا المعنى" لوما" .  
* جاءت " لوما" التحضيضية في القرآن الكريم في آية واحدة :
" وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ،لَّوْمَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ " الحجر ـ6،7 .
                          (أنّ) بعـــــــــد ( لـــــــــو )
سيبويه يرى أن المصدر المؤول مبتدأ محذوف الخبر .قال في كتابه 1/470 :
و"لو" بمنزلة " لولا" ولا تُبتدأ بعدها الأسماء سوى " أنّ" ، نحو : لوأنك ذاهبٌ " .
ومذهب أبي العباس المبرد والكوفيين أن المصدر المؤول بعد " لو " فاعل لفعل محذوف ؛ لأن " لو" الشرطية تختص بالفعل . وهذان شاهدان من كتاب الله:
1ـ " وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ".
( البقرة ـ 103 ).
"  أنهم آمنوا" هذا المصدر المؤول في موضع رفع  بفعل مضمر تقديره : ولو وقع إيمانهم ، لأنّ " لو" حقها أن يليها الفعل ،إما مضمراً وإما مظهراً ؛ لأن فيها معنى الشرط ، والشرط بالفعل أولى ..." .
** " أنّ" بعد " لو" في موضع رفع بالابتداء أبداً عند  سيبويه . ولم يجز سيبويه وقوع الابتداء بعد  " لو" إلا مع " أنّ" خاصة ، لوجود لفظ الفعل بعد "أنّ'' ، فإن كان بعد" لو" اسمٌ ارتفع بإضمار فعل عنده .
 
د يحيى
29 - يناير - 2010
أضف تعليقك