البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : العلوم عند العرب

 موضوع النقاش : ZINC الزِّنْك    قيّم
التقييم : التقييم :
( من قبل 12 أعضاء )
 د يحيى 
15 - يونيو - 2009
الزنك مفيد للقلب وللمناعة والنضج الجنسي
الجسم يحتاجه.. ولكن بكميات قليلة
>عنصر الزنك من أملاح المعادن. ويعد هذا المعدن من العناصر الانتقالية ،ولا يحتاجه الجسم سوى بكميات صغيرة،حوالي 15 ملغم يومياً، وعلى ألا تتعدى الكمية اليومية 40 ملغم.
والزنك هو عنصر مغذ ومقاوم للتأكسد، لذا يلعب دوراً  مهماً في تقوية جهاز المناعة والذاكرة، كما يساعد على تقوية العظام، ويُسهم أيضاً في خفض مستوى الكولسترول في الدم، ويساعد ضغط دم الشرايين في المحافظة على حدوده الطبيعية، كما يساعد على انتظام ضربات القلب.
ويعد الزنك من العناصر الأساسية لتصنيع البروتين والتئام الجروح لدوره في إنتاج مادة الكولاجين، وهو عنصر حيوي لنمو وتطور الجسم ولاسيما نمو الأعضاء التناسلية وأداء وظائف البروستاتا والنشاط الهرموني للرجل وإنتاج الحيوانات المنوية ، ويتحكم في انقباض العضلات، وإنتاج ونمو خلايا الجلد الجديدة، ومهم لثبات الدم.
يحافظ الزنك على التوازن القلوي في جسم الإنسان، فيساعد على أداء الوظائف العادية للأنسجة، ويساعد على هضم وتمثيل الفسفور، كما يساهم في تكوين الأنسولين وفي أداء عمله. وتشير الدراسات الحديثة إلى أهميته في أداء وظائف المخ وعلاج الشيزوفرينيا (مرض انفصام الشخصية أو الفصام العقلي).
يؤدي نقص الزنك إلى ضعف جهاز المناعة في الجسم، وتساقط الشعر، والاكتئاب، ونقص الوزن، وفقدان الشهية، والحساسية، وتغيرات مفاجئة على الجلد ( كزيادة تصبغ الجلد)، وفقر الدم، وتضخم في الطحال والكبد، وعدم التئام الجروح بسهولة . وقد يؤدى نقص عنصر الزنك خلال فترة الحمل إلى تشوهات في الجنين. ويسبب نقص الزنك لدى الرجال إلى فقدان الوزن، وتأخر النضج الجنسي، وفقدان قدرة حاسة الشم و حاسة التذوق، ويصبحون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالكسور.
ويزيد خطر إصابة السيدات المصابات بنقص الزنك بترقق وهشاشة العظام.
كما يؤدي إلى تأخر التئام الجروح، وظهور بقع بيضاء على الأظافر، وتأخر النمو لدى الأطفال، وظهور علامات تمدد الجلد، والشعور بالإعياء والكسل وعدم التركيز، وانبعاث رائحة من الجسم، وازدياد القابلية للعدوى.
قد يؤدي الإفراط في تناول الزنك إلى الإصابة بالتسمم، فيسبب إثارة الجهاز الهضمي (اضطراب في المعدة) وارتفاع حرارة الجسم، وفقدان القدرة على امتصاص عنصر النحاس.
 يوجد الزنك في المنتجات الحيوانية بالدرجة الأولى كاللحوم الحمراء والدجاج والبيض و السمك والجبن واللبن والحبوب كالقمح ، ونخالة الذرة ، والمحارات البحرية ، والسمسم ، وبذور اليقطين، والفستق، وبذور دوار الشمس، واللوز، والجوز، والمكسرات، والبقوليات.....
 
إخوتي السراة : الثقافة الصحية مطلوبة . إذا أردت أن تنحف ، أو تخفف السكر ، أو تخفض ضغط الدم ، فجرّب الطب الياباني الحديث : اشرب 4 كاسات ماء على الريق ، ثم افطر بعد 45 دقيقة! وسترى المفاجأة السارة بعد شهر بإذن الله. 
شاهد التعليقات الأخرى حول هذا الموضوع
أضف تعليقك
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
نصائح صباحية    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 

نصائح صباحية لصحة أفضل


لضمان الصحة ،إليك هذه النصائح الصباحية

نصائح صباحية لصحة أفضل

التمتع بصحة جسدية ونفسيةلايستوجب اتّباع قواعد صارمة، ولا يستلزم دائماً تطبيق تعليمات دقيقة معقدة، إذ يكفي في كثير من الأحيان اتّباع نصائح صحية بسيطة.

هناك أمور بسيطة في حياتنا اليومية، يؤثر القيام بها في حالتنا الصحية والنفسية الراهنة واللاحقة. ففي الصباح مثلاً، تلعب نوعية الحركات التي نقوم بها، والأطعمة التي نأكلها دوراً كبيراً في تحديد مستوى طاقتنا وتركيزنا، ومزاجنا. وكانت مجموعة من اختصاصيي العلاجات الطبيعية، قد وضعت عدداً من النصائح البسيطة التي يمكننا جميعاً وببساطة، إدخالها إلى نظام حياتنا اليومية لتحسين صحتنا. ونستعرض هنا أبرز هذه النصائح:
* أدخل الألوان والضوء والأزهار إلى غرفة نومك: إن رؤية ألوان جميلة ساطعة حولك عندما تستيقظ صباحاً، تسهم في رفع مستويات "الأدرنالين" في جسمك، ما يمدك بدفعة جيدة من الطاقة والنشاط، ويُبدد أي تشوش ذهني لديك، ويزيد من درجة تيقظك.
وتنصح اختصاصية العلاج بالألوان، الأميركية لياتريس إيزمان، باستخدام اللون الأحمر، البرتقالي أو الأصفر في أغطية الأسرّة، أو مفروشات غرفة النوم أو في لوحة فنية معلقة في الغرفة، بحيث ترى هذه الألوان حلماً تفتح عينيك. ويستحسن أن تعرّض نفسك لضوء النهار حينما تستيقظ.
اشرب قهوتك أو تناول وجبة الإفطار في الحديقة أو على مقربة من النافذة في غرفة الطعام. ويعلق البروفيسور جيمس ماس أستاذ علم النفس في جامعة كورنيل الأميركية فيقول إن ضوء النهار يوجه إشارة إلى الساعة البيولوجية في الجسم كي يتم التوقف عن إفراز "الميلاتونين"، وهو الهرمون الذي يجعلنا نشعر بالنعاس، وكي يتعزز الإحساس بالتيقّظ كذلك فإنه يرفع مستويات السيرتونين في الدماغ، وهو هرمون يساعد على الشعور بالارتياح والرضا.
ويمكن للشخص الذي يضطر إلى النهوض في وقت مبكر جداً، قبل شروق الشمس، أن يشتري مصباحاً/ منبها خاصاً يقلد ضوء النهار، ويضبطه، بحيث يبدأ بإضاءة خافتة، تشبه الضوء فجراً، قبل نصف ساعة من موعد استيقاظه، ثم تزداد قوة الإضاءة شيئاً فشيئاً، وتبلغ اقصى درجة لها في وقت إصداررنين المنبّه نفسه. فحتى قبل أن نفتح أعيننا، يمرالضوء عبرالأجفان ويوقظ الخلايا العصبية في الدماغ. أما بشأن الأزهار، فتقول البروفيسورة نايسي إيتكوف في جامعة هارفرد، إن دراسة أميركية حديثة أظهرت أن رؤية النساء باقَة جميلة من الأزهار عند استيقاظهن صباحاً، تمنحهن دفعة من النشاط تدوم طوال النهار، كما تحسِّن أمزجتهنّ ومعنوياتهنّ حتى موعد نومهن مساء.
* دلك نفسك: تنصح اختصاصية العلاجات الطبيعية الأميركية ماغي دانفر بتدليك الوجه عند الاستيقاظ، فمن شأن ذلك أن ينشط الدورة الدموية فيه، مما يسهم في بث النشاط والتيقّظ فينا. والأفضل البدء في التدليك من الجبين نزولاً نحو الذقن. ويتم في ذلك استخدام رؤوس الأصابع، مع تغيير سرعة التدليك وقوته ليشمل أنحاء الوجه كافة. وإضافة إلى فوائده المنشطة، فإن التدليك يمنح البشرة صحة وتألقاً.
* ابدأ نهارك باحتساء الماء: اشرب كوباً كبيراً من الماء حالما تستيقظ صباحاً، فهذه أفضل طريقة لإمداد جسمك بالسوائل التي فقدها أثناء النوم، ولتزويدك بالطاقة الفورية. تقول الدكتورة هولي أندرسون، أستاذة الطب المساعدة في جامعة كورنيل الأميركية، إن كل ما يحصل في جسمك يتطلب ماء. وفي حال غياب كمية كافية منه، تضطر أجهزة الجسم المختلفة إلى بذل مجهود أكبر على جميع المستويات ما قد يؤدي إلى الإرهاق. والحقيقة أن انخفاضاً قدره 2% فقط في مستويات المخزون المائي في الجسم، يمكن أن يؤدي إلى إرهاق جسدي وذهني. والبدء في احتساء كوب كبير من الماء صباحاً يمهد الطريق نحو تناول الأكواب الثمانية التي ينصح الأطباء بتناولها يومياً للحفاظ على رطوبة الجسم.
* احرِص على تناول المنتجات الطبيعية الغنية بالألوان: الفواكه والخضار ذات الألوان الزاهية، تكون غنية جداً بمضادات الأكسدة والفيتامينات، التي تقوي الجهاز المناعي، وتساعد على مكافحة الجزيئات الحرة الضارة التي تسبب العديد من الأمراض الخطيرة، مثل السرطان ومرض القلب. وتلعب الفواكه الملونة في وجبة الصباح دوراً مزدوجاً، فإضافة إلى فوائدها الصحية، تسهم بفضل الوانها في تزويدنا بدفعة من النشاط. يمكن مثلاً تناول كوب من عصير الرمان، وشريحة من البرتقال، وحفنة من الفراولة للحصول على أكبر قدرمن العناصر المغذية والمنشطة.
* استخدام خيوط تنظيف الأسنان: يقول الاختصاصي لي غرينوود، من المؤسسة البريطانية لصحة الأسنان، إن تنظيف الأسنان بالخيوط الخاصة، هو جزء أساسي من العناية بصحة الفم والأسنان، ويجب القيام به مرة في المساء، قبل تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون. وخيوط تنظيف الأسنان ضرورية لأنها لاتساعد على إزالة بقايا الطعام العالقة بين الأسنان، التي تعجِز الفرشاة عن إزالتها فحسب، بل إنها تعمل أيضاً على إزالة البلاك الذي يتجمع عند قاعدة اللثة. ومن المعروف أن البلاك يتسبب في تسوس الأسنان، وفي مرض اللثة الذي تمتاز بداياته بانتفاخ اللثة ونزفها، الذي غالباً ما يغفل عنه الكثيرون، لأنه لا يسبب لهم أي ألم. غير أنه من الضروري مكافحة هؤلاء المرضى، لأن تطوره يؤدي إلى أمراض في كل الأنسجة المرتبطة بالأسنان ما قد يؤدي إلى سقوطها. والأخطر من ذلك هو أن مرض اللثة يرتبط بعدد من الحالات الصحية الخطيرة، مثل مرض القلب، والسكري، والسكتة الدماغية والنوبات القلبية.


نصائح صباحية لصحة أفضل

* مارس الرياضة صباحاً: أظهرت دراسة اسكتلندية حديثة، أن ممارسة الرياضة صباحاً توفر للفرد حالة ذهنية ومزاجية أفضل مما تفعل ممارستها مساء. وكان البحاثة في جامعة غلاسكو قد أجرى دراسة شملت عدداً كبيراً من النساء تتراوح أعمارهن بين 18 و45 سنة، كانت مجموعة منهن تمارس التمارين الرياضية الساعة الثامنة صباحاً، في حين كانت المجموعة الثانية تمارسها الساعة السادسة مساء. وتبين لهم أن مستويات الإحساس بالارتياح وبالسعادة تسجل ارتفاعاً نسبته 50% لدى نساء المجموعة الأولى، مقابل 20% لدى نساء المجموعة الثانية. والمعروف أن ممارسة الرياضة تحث الدماغ على إفراز مواد كيميائية تساعد على الإحساس بالارتياح والسعادة. فضلاً عن ذلك فإن ممارسة الرياضة تعزز إفراز هرمون النمو الذي يزيد من قدرة الجسم على ترميم نفسه، ويخفف من ظهور عوارض الشيخوخة المبكرة. ويؤكد البحاثة أن تأثير الرياضة الإيجابي في الحالة النفسية والجسدية، يستلزم المواظبة على ممارستها بانتظام.
* مارس اليوغا: تُعد ممارسة اليوغا أفضل وسيلة لتحقيق التوازن على المستوى البيولوجي والذهني والانفعالي. تقول أستاذة اليوغا، البريطانية جين كيرسيل، إن أكثر العوامل التي تضر بصحة الإنسان وتسهم في شيخوخته المبكرة هي الخوف، والتوتر، والإجهاد النفسي ،وشدة ضغوط العمل. وإذا لم يتوافر متنفّس لهذه التوترات والضغوط، فإنها تنحبس في الجسم وفي العضلات والأوتار، ويصبح الفرد معتاداً على وجودها، ويفقِد الإحساس بها. واليوغا خلافاً لأنواع الرياضات الأخرى تجمع بين الحركة والتنفس بشكل متوازن، مما يسمح للجسم بالارتياح والانفتاح والتخلص من توتراته. واليوغا تشجع الفرد على اتباع نمط حياة صحي.
* زوّد دماغك بأحماض "أوميغا/ 3" الدهنية: إذا كنت من الأشخاص الذين لا يحبون السمك، فاحرِص على تناول قرص من أحماض "أوميغا/ 3" الدهنية، الملقّبة بدهون السعادة يومياً. فهذه الأحماض المتوافرة بشكل أساسي في الأسماك الدهنية، مثل السالمون والسردين، فضلاً عن الجوز وبذور الكتان وزيتها، ضرورية جداً لصحة الجهاز العصبي وتفادي التوترات وتقلبات المزاج. تقول الاختصاصية الأميركية الدكتورة كريستيان نورثراب، إن الفرد يحتاج يومياً إلى ألف ملليغرام من هذه الأحماض الدهنية، التي تشكل حجر الأساس في بناء أنسجة الدماغ والأعصاب، لإحداث تغيير ملحوظ في المزاج.

المصدر:
ا  لبلاغ
د يحيى
9 - مارس - 2010
أضف تعليقك