البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : أصوات من العالم

 موضوع النقاش : خطاب السيد بركة أبو عمامة    قيّم
التقييم : التقييم :
( من قبل 11 أعضاء )
 د يحيى 
15 - يونيو - 2009
باراك أوباما : اسمه بَرَكة ، ومعنى ( أوباما) : أبو عِمامة. إذن هو
 بركة أبو عمامة . على ذمة الأستاذ السياسي المحنك حسنين هيكل. قال د/ مسفر أستاذ السياسة في جامعة قطر عن خطاب أوباما: " رعود صيفية بلا مطر" ، وسماحة مفتي الأزهر قال : " لامس خطابه وجدان المسلمين" ، ودونكم التعليق الآتي من أحدهم :
"
" من جامعة القاهرة، كان الرئيس الأميركي (أوباما) يوجّه خطابه الناريّ، ويُبدي رغبته بفتح صفحةٍ جديدةٍ مع المسلمين والعالَم الإسلاميّ!.. ولم ينسَ (أوباما) أن يطرقَ مسامعنا، بدعوات (السلام)، والحرّيات الدينية، والديمقراطية، والسعي لحلّ القضية الفلسطينية، وأحاديث حقوق المرأة والطفل، والتنمية الاقتصادية، ومواجهة العنف والتطرّف والتسلّح النوويّ!
لعلّ الرئيس الأميركي أول مَن يعرف، بأنّ إصلاح علاقة بلاده مع العالَم الإسلاميّ وما يقارب من ملياري مسلم، لا تكون بالخطابات والكلمات والأقوال، بل بالتنفيذ العمليّ والأفعال، وأنّ كل محاولات تجميل الوجه الأميركي القبيح بالطرق الاستعراضية الديكورية، تتهاوى أمام كل قطرة دمٍ تسفكها أميركة أو حليفها الكيان الصهيونيّ، لطفلٍ عربيٍ أو مسلمٍ في العراق وأفغانستان وفلسطين!..
كان على أوباما أن يعلم، بأنّ سَحْب جيوشه من العراق وأفغانستان والخليج العربيّ، أكثر جدوى في عملية إصلاح علاقة أميركة مع العرب والمسلمين.. من الخطابات والاستعراضات، وأنّ وقف دعمه للكيان الصهيونيّ المعتدي الذي يحتلّ فلسطين ويشرّد شعبها، ويحتلّ الجولان السورية وبعض الأرض اللبنانية.. أكثر إقناعاً من الكلمات المعسولة التي صرفها بلا رصيدٍ من القاهرة!..
إنّ ديننا: الإسلام الحنيف، هو منهج كامل متكامل للحياة، أرسله الله عزّ وجلّ عبرنا إلى الإنسانية، لتحقيق صلاحها وحرّيتها وسعادتها وسلامها، ولتحريرها من العبودية لغير الله سبحانه وتعالى، ومن الشرّ والشقاء اللذَيْن تستجلبهما إليها المناهج البشرية الوضعية!.. فأي سلامٍ يتحدّث عنه (أوباما)، وجيوشه وجيوش حلفائه ما تزال تذبحنا في العراق وفلسطين وأفغانستان؟!.. وعن أي ديمقراطيةٍ يتحدّث رئيس أميركة، وسياسات بلاده ما تزال تسحقنا وتنتهك كرامتنا ببساطير الأنظمة الدكتاتورية الظالمة، التي صنّعها الأميركيون لنا، وحاولوا إقناعنا بأنها أنظمة وطنية، انتهت -بتنصيبها على رقابنا- حقبة الاستعمار البغيض؟!.. وعن أي حقوقٍ إنسانيةٍ يتحدّث (أوباما)، وما تزال سجون العراق وغوانتانامو وأفغانستان تصرخ وتستغيث، من انتهاكات الحقوق الإنسانية بأبشع صورةٍ عرفها التاريخ الحديث؟!..
يُطمئننا (أوباما)، بأنه يسعى لتنميةٍ اقتصاديةٍ متطوّرةٍ في بلادنا، بينما بلاده ما تزال تحرمنا من استغلال ثرواتنا بالشكل الصحيح، لدعم اقتصادنا وتوفير فرص العمل الكريمة لإنساننا!.. وهو يعلم بأنّ ديمقراطيّته المزعومة تُستَخدَم لقهرنا لا لتحريرنا!.. وأنّ التعليم –لا سيما تعليم المرأة- في بلادنا سيكون بألف خيرٍ لو كفّت أميركة شرّها وأذاها عنا، وتَرَكَتنا نتفرّغ للعلم والتعلّم والتعليم، لا لصدّ عدوانها ودفع أذاها وشرّها!.. كما يعلم أنّ المرأة العربية والمسلمة لا يمكن أن تصدّق مزاعمه بالسعي لتحسين وضعها ووضع أطفالها، وهو الذي ما يزال يذبحها أو يشرّدها أو يرمّلها أو يسحق فلذات كبدها في فلسطين والعراق وأفغانستان!..
أوباما يُلقي علينا مواعظه حول الحرية والديمقراطية وحقوق المرأة والإنسان، وحول التنمية الاقتصادية والقضاء على الفساد.. وجيوش بلاده المحتلّة خلّفت حتى الآن، أكثر من مليونٍ ونصف المليون شهيدٍ عراقيّ، وأكثر من مليوني امرأةٍ أرملة، وأكثر من سبعة ملايين طفلٍ يتيم، وأكثر من ستة ملايين مهجَّر، ومئات الآلاف من الأسرى، وتدمير كل عوامل الحياة الحديثة، ونهب مئات المليارات من الدولارات، وتنصيب حثالات فُرس إيران الصفويين على رقاب الشعب العراقيّ، ونهب النفط والثروات!..
لعلّ أوباما لا يعلم، بأنّ فلسطين بلد محتلّ، وأنّ مقاومة المحتل هو شرف للشعب الذي يمارسها، وأنّ المقاومة ليست عنفاً يجب أن ينتهي، ولا إرهاباً ينبغي محاربته، كما يزعم رئيس أميركة!.. ولعلّه لا يعرف أنّ أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001م، وقعت بعد أكثر من نصف قرنٍ من الدعم الأميركي المستمر للكيان الصهيونيّ، وبعد أكثر من عشر سنواتٍ من الحصار الأميركي للعراق، وبعد سلسلةٍ طويلةٍ من الإرهاب والجرائم والمجازر الأميركية والصهيونية بحق العرب والمسلمين، أبرزها العدوان المتكرِّر، واستخدام الأسلحة الفتّاكة واليورانيوم المنضّب، وارتكاب مجازر قانا وملجأ العامرية وغيرها!..
لعلّ أوباما لا يعلم أيضاً، بأنّ بلاده تبني اقتصادها من الاستغلال والنهب والسيطرة على ثروات العرب والمسلمين، وأنها تُقيم قوّتها العسكرية وصناعتها على قهر الشعوب المستضعَفَة والعدوان عليها واستباحتها، وأننا خير أمّةٍ أُخرِجَت للناس، نملك منهجاً ربّانياً عادلاً، لو ارتقينا إليه وتمكّنا من تنفيذه، لَسَاد عَدلنا مواطئ الأقدام في البيت الأبيض والكونغرس الأميركيَّيْن، ولَسَعِدَ الأميركيون بتبنّي قِيَمنا وأخلاقنا وشرعنا، ونظرتنا إلى الحياة والإنسان والأرض والكون!.. ولعلّ الرئيس الأميركي لا يعلم بأننا أمّة حيّة تملك قوّةً بشريةً ضخمة، وثروةً هائلةً تقدَّر بأكثر من نصف ثروات العالَم، وأفضل موقعٍ جغرافيٍ واستراتيجيٍ في الأرض، وزخماً هائلاً من القوّة الحضارية التي تتطاول من عمق أعماق التاريخ، ودِيناً ومنهجاً ربّانياً لو تمكّنا من اتخاذه منهجاً شاملاً وحيداً لحياتنا.. لَغَيّرنا وجه التاريخ، ولملأنا الدنيا عَدلاً ورخاءً وسعادةً وأمناً، بعد أن أثخنتها أميركة جَوْراً وذلاً وشقاءً وخوفاً وإرهاباً!.. حتى استحق الأميركيون لقب: طغاة العصر، لأنهم الأمة التي لا يحق لها أن تتشدّق بالحديث عن الديمقراطية والحرية والتحرير والتطوير والتنمية الاقتصادية والإرهاب والسلام وحقوق الإنسان والمرأة والطفل!.. إذ لا يحق للمفسدين في الأرض، أن يطرقوا مسامعنا بحكايات إصلاح العلاقات، أو أن يبيعونا ثرثرةً فارغةً حول حُسن العلاقات، على حين بساطير جنودهم ما تزال تدنّس أرضنا وأوطاننا ومقدّساتنا، فالشياطين سيبقون شياطين، حتى لو تدثّروا بحكايات الملائكة، إلى أن تسبقَ أفعالُهُم الإصلاحيةُ أقوالَهُم ومزاعمَهم وثرثرتَهم التجميلية!..".
 
أرجو التعليق من إخوتي السراة عامة ، والأستاذين السعدي والنويهي خاصة ، مع احترامي وتقديري .
 
 
 
 
شاهد التعليقات الأخرى حول هذا الموضوع
أضف تعليقك
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
نجاد !!!    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
             المحامي المصري ممدوح إسماعيل يرفع دعوى على (نجاد) ؛ لسبّه الصحابة ومنعه من دخول مصر ! تقدم المحامي بإصدار قرار بمنعه من دخول مصر في منتصف يوليو/تموز الحالي لحضور قمة دول عدم الانحياز التي من المقرر
أن تعقد في مدينة شرم الشيخ الساحلية.

واستند في بلاغه على أنه "وصف اثنين من الصحابة بالردة" في إحدى خطبه في أثناء معركته الانتخابية ضد الإصلاحيين
بزعامة مير حسين موسوي، وأنه "ليس رئيساً شرعياً لوجود أدلة ووقائع مشهورة على تزويره نتائج الانتخابات الرئاسية".

وأرفق ممدوح إسماعيل بلاغه بأسطوانة مدمجة بها النص المرئي لتصريح (نجاد) التليفزيوني الذي
قال إنه "اتهم فيه الصحابيين طلحة بن عبيدالله والزبير بن العوام بالردة"، طالباً القبضَ عليه ومحاكمته في حال حضوره القمة.
وقال البلاغ الذي حمل رقم 12173 "بتاريخ 10 -6 -2009 تحدث نجاد في القناة الثالثة الإيرانية في التاسعة مساء
ووصف اثنين من الصحابة بالردة، وهما: طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام رضي الله عنهما،
قائلا "إنهما كانا على خير ثم نكثا العهد بسبب ما حصل في موقعة الجمل، وأن ذلك أفسد عليهما أعمالهم الصالحة من الجهاد وغيره.
وقد تنقص أيضاً الصحابي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه".

وأضاف
"أجمع أهل السنة على أن الصحابيين الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله من العشرة المبشرين بالجنة،
وقد قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏( لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ ).
وقد وصف النبى صلى الله عليه وسلم طلحة فقال (من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على رجليه فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله)".

وأشار إلى
"أهل السّنة أجمعوا على أن الصحابة كلهم عدول بلا استثناء، وأنهم أفضل الناس بعد الأنبياء، ويجب الإمساك عما شجر بينهم،
وتجب محبتهم، ويحرم بغض أحد منهم أو سبه أو التنقص منه.. وقد عظم الله تعالى شأنهم في نصوص كثيرة".
واستطرد محامي الجماعات الإسلامية بمصر بقوله
 "يتضح مما سبق أن تصريح الرئيس الايرانى الذى نشر فى كل وسائل الاعلام يعد بمثابة ازدراء وتحقيرا لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإساءة بالغة للمسلمين في العالم وفي مصر خاصة التي يعتنق أهلها مذهب أهل السنة،
وكان الواجب على الرئيس الإيراني أحمدي نجاد التوبة إلى الله تعالى من سب الصحابة وتكفيرهم والتنقص منهم
وإعلان ذلك ، إلا أنه لم يفعل ذلك".

وطلب البلاغ من النائب العام إصدار قرار بمنع دخول (نجاد) لمصر التي نشرت وسائل الإعلام أنها ستتم في منتصف يوليو/تموز الحالي
لحضور مؤتمر عدم الانحياز المزمع عقده في مدينة شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر في شبه جزيرة سيناء،
معتبراً أن زيارته تشكل خطراً على الأمن القومي المصري، رابطاً بين ذلك وبين ما وصفه
بـ" ازدرائه الأديان علانية عبر تهجمه على بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وقال إسماعيل إنه " يُعَدُّ بذلك شخصاً غيرَ مرغوب فيه من الشعب المصري، وتقتضي مصلحة الأمن القومى منعه من دخول مصر،
وإنْ دخل مصر فيجب إحالته للتحقيق والمحاكمة جزاء فعلته الشنيعة".

وأضاف أنه توجد أيضاً "أدلة ووقائع مشهورة ومعروفة علانية على استبداده وتزويره انتخابات الرئاسة الإيرانية الأخيرة،
ومن ثم فلا يُعدّ رئيساً حقيقياً منتخباً من الشعب الإيراني ولايجوز استقباله".
 
لَأنْ تعيشَ مظلوماً في هذه الدنيا خيرٌ لك من العيش ظالماً ...تذكَّرْ هذا دائماً.
د يحيى
2 - يوليو - 2009
أضف تعليقك