البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : اللغة العربية

 موضوع النقاش : من كنوز المعجمات    قيّم
التقييم : التقييم :
( من قبل 6 أعضاء )
 د يحيى 
22 - أكتوبر - 2008
 
البحث عن جذر قرا في لسان العرب
 
.......وقَرَا إِليه قَرْواً: قَصَد. الليث: القَرْوُ مصدر قولك قَرَوْتُ إِليهم أَقْرُو قَرْواً، وهو القَصْدُ نحو الشيء؛ وأَنشد:
أَقْرُو إِليهم أَنابيبَ القَنا قِصَدا
وقَراه: طعَنه فرمى به؛ عن الهجري؛ قال ابن سيده: وأُراه من هذا كأَنه قَصَدَه بين أَصحابه؛ قال:
والخَيْل تَقْرُوهم على اللحيات
وقَرَا الأَمر واقْتَراه: تَتَبَّعَه. الليث: يقال الإِنسان يَقْترِي فلاناً بقوله ويَقْتَرِي سَبيلاً ويَقْرُوه أَي يَتَّبعه؛ وأَنشد:
يَقْتَرِي مَسَداً بِشِيقِ
وقَرَوْتُ البلاد قَرْواً وقَرَيْتُها قَرْياً واقْتَرَيْتها واسْتَقْرَيتها إذا تتبعتَها تخرج من أَرض إِلى أَرض. ابن سيده: قَرا الأَرضَ قَرْواً واقْتراها وتَقَرَّاها واسْتَقْراها تَتَبَّعها أَرضاً أَرضاً وسار فيها ينظر حالهَا وأَمرها. وقال اللحياني: قَرَوْت الأَرض سرت فيها، وهو أَن تمرّ بالمكان ثم تجوزه إِلى غيره ثم إِلى موضع آخر. وقَرَوْت بني فلان واقْتَرَيْتهم واسْتَقْرَيتهم: مررت بهم واحداً واحداً، وهو من الإِتباع، واستعمله سيبويه في تعبيره فقال في قولهم أَخذته بدرهم فصاعداً: لم ترد أَن تخبر أَن الدرهم مع صاعد ثمن لشيء، كقولهم بدرهم وزيادة، ولكنك أَخبرت بأَدنى الثمن فجعلته أَوّلاً، ثم قَرَوْت شيئاً بعد شيء لأَثمان شتى.
وقال بعضهم:
ما زلت أَسْتَقْرِي هذه الأَرض قَرْيَةً قرْية. الأَصمعي: قَرَوْتُ الأَرض إذا تَتَبَّعت ناساً بعد ناس فأَنا أَقْرُوها قَرْواً.


شاهد التعليقات الأخرى حول هذا الموضوع
أضف تعليقك
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
ابتدىء بالترجمة والصحابة موجودون    كن أول من يقيّم
 
                           بَدء الترجمة
قال ابن النديم في الفِهرِستْ ( ص 338) : كان خالد بن يزيد بن معاوية يسمى حكيم آل مروان . وكان فاضلاً في نفسه وله همة ومحبة للعلوم ، خطر بباله الصنعة ، فأمر بإحضار جماعة من فلاسفة اليونانيين ممن كان ينزل مدينة مصر وقد تفصّح بالعربية ، وأمرهم بنقل الكتب في الصنعة من اللسان اليوناني والقبطي إلى اللسان العربي . وهذا أول نقل في الإسلام من لغة إلى لغة .
* قال ابن خلكان في ترجمته ( 1/ 300 ) : كان من أعلم قريش بفنون العلم ، وله كلام في صنعة الكيمياء والطب ، وكان بصيراً في هذين العلمين، متقناً لهما . وله رسائل دالة على معرفته وبراعته . وأخذ الصنعة من رجل من الرهبان يقال له : مريانس الرومي ، وله فيها ثلاث رسائل ، تضمنت إحداهن ما جرى له مع مريانس المذكور وصورة تعلمه منه والرموز التي أشار إليها . وله فيها أشعار كثيرة مطولات ومقاطيع دالّة على حسن تصرفه وسَعة علمه وكانت وفاته عام  خمسة وثمانين للهجرة.
* وفي التراتيب الإدارية (2/269) نقلاً عن تاريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان أن طبيباً كان معاصراً لمروان بن الحكم(1) ، اسمه: ماسرجونة ، سرياني الجنس ، يهودي المذهب ، كان يقيم في البصرة ، وظهر في أيامه كتاب في الطب هو كُناش
(2)؛ أي ( الحاوي ) من أفضل الكنانيش : ألّفه القس أهرون بن أعين في اللغة السريانية ، ونقله ماسرجونة إلى العربية ، فلما تولى عمر بن عبد العزيز وجد هذا الكتاب في خزائن الكتب في الشام ، فحرضه بعضهم على إخراجه للمسلمين؛ للانتفاع به،فاستخار الله في ذلك أربعين يوماً ، ثم أخرجه إلى الناس وبثه في أيديهم
 ( ينظر 1/218).
 
 
( 1)  كانت وفاته عام خمسة وستين للهجرة ...وعلى هذا يكون ابتدىء بالترجمة والصحابة موجودون .
(2) كناش : بضم الكاف وتخفيف النون : اسم جنس جمعي ، مفرده : كُناشة ، لفظ سرياني، معناه المجموعة والتذكرة. وقد وقع هذا اللفظ كثيراً في كلام الحكماء وسموا به بعض كتبهم كما يعرفه من طالع كتب الحكمة . ( التراتيب الإدارية2/270).
  منقول برمّته من كتاب (الثقافة الإسلامية) للعلامة محمد راغب الطباخ،رحمة الله عليه ،وهو من شيوخ العالم المرحوم عبد الفتاح أبو غُدّة .
 الكتاب: طبع ونشر مكتبة طباخ إخوان بحلب ، سنة 1950.                       
د يحيى
31 - مايو - 2009
أضف تعليقك