البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : البر بالأستاذ1    كن أول من يقيّم
 د يحيى 
22 - مارس - 2008
أستاذي :العلامة محمود فاخوري
 في حوار مع سها جلال جودت
علومٌ في علم عالم ، بحث ودأب ودراسة وتحقيق
أوجز فأشاد، بحث فأجاد
رمزٌ لعطاء مستمر، بلا مقابل
مقدمة
هو علمٌ من أعلام العطاء والبحث والدراسة والتحقيق ، علاّمة في فقه اللغة العربية، جلس تحت أيكة العلم يغرف من علوم العرب وأدبائهم ثراء لغتهم وبلاغة معانيهم ، أوجز فأشاد وبحث فأجاد ، قدم كتباً في أعلام العرب تحقيقاً وبحثاً ودراسة ، عمل مدرساً في جامعة حلب قسم اللغة العربية، حقق تميزاً في الساحة الأدبية، يعطي سائليه العلم بلا مقابل، شغل منصب أمين سر فرع اتحاد الكتاب العرب، حصل على شهادة تقدير بامتياز من اتحاد الكتاب العرب ، يحبه الجميع، يقرون بفضله عليهم ،
يُعد أبرز من تحدث في علم العروض في عصرنا الحالي، مع جليل العلم والأدب الأستاذ محمود فاخوري كان لقاؤنا على بياض السطور :
س1- الأستاذ محمود فاخوري ، عُرف عنك ميلك نحو البحث والدراسة والتحقيق في علوم العرب على رأسهم أبو محجن الثقفي والمطرزي وابن الجوزي . ما سبب اختيارك لهؤلاء الأعلام ، هل هناك جديد قدمته ؟
إن اختياري لهؤلاء الأعلام وغيرهم، يعود إلى جانبين، الأول: يخص الأعلام أنفسهم، فقد يكون أحدهم مغموراً، أو لايُعرف عنه الكثير لدى الباحثين والدارسين، وعندئذٍ يروق لي أن أكشف الستار عن شخصياتهم، وأن أجليّها للناس بالعودة إلى مايمكنني الرجوع إليه من المصادر والمراجع بلا ملل ولا سآمة، حتى أستوفيها جميعاً من قديمة وحديثة، ومن مطبوعة ومخطوطة متوافرة في مظانها، وهذا ما يصدق على أبي محجن الثقفي الشارع المخضرم، فقد درست حياته كلها وخرجت بمعلومة جديدة، بتفاصيلها وجزئياتها، ولم يدرسها أحد قبلي، من ذلك تحقيق تاريخ وفاة أبي محجن الذي سكتت عنه المصادر وأخطأت المصادر الحديثة في تحديد وفاته عام ثلاثين للهجرة، والصواب أنه توفي عام 23 هجرية، كما حققت في الوقت نفسه ديوانه ودرست أشعاره في هذا الديوان.
وأما الجانب الآخر : فيخص الكتاب المحقق نفسه ، فقد يكون هذا الكتاب غير محقق، أو نادر الوجود، أو ليس متداولاً في أيدي الناس، فعندئذٍ أقوم بتحقيقه وإعداده للطباعة وهذا ما يصدق على معجم "المُغْرب" للمطرزي، وعلى كتاب "صفة الصفوة" لابن الجوزي، وكتاب "سيرة ابن سينا" و"نسيم الصبا" لابن حبيب الحلبي، وكتب أخرى غيرها.
وكان هناك جديد في كل ما قدمته، سواء أكان ذلك في تحقيق الكتب النادرة، أم في دراسة أعلام لا يكادون يُعرفون، وعندئذٍ تشتهر أسماؤهم وسيرهم بين الدارسين، وهكذا، فإنني أحب دائماً أن أحرث في أرض بور.
شاهد التعليقات الأخرى حول هذا الموضوع
أضف تعليقك
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
علامة حلب(4)    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم
 
كان خط الشيخ مثالا في الإتقان يعجب به كل من رآه، وكان حريصا على انتقاء أٌقلامه من أجود الأقلام ليبقى خطه متسقا منسجما، وكان يستعمل في أول أمره قلم حبر من صنع ألماني Tropen ثم استعمل قلم باركر ثم استعمل في السنين الأخيرة من حياته قلم الحبر الجاهز، وكان رحمه الله يرغب في الحبر السائل ويعرض عن الحبر الجاف، ويستعمل قلم الرصاص للتعليقات والملاحظات السانحة، حيث كان لا يفارقه قلم صغير وأوراق يقيد بها الخواطر والأفكار، وكان يتمثل ببيت الشعر:
لابد للطالب من كناش    يكتب فيه قاعداً أو ماشي
أحبابه وأصدقاؤه و معارفه
 
كان للشيخ أحباب وأصدفاء ومعارف في كل بلد وصقع ، من العلماء العاملين والدعاة إلى الله ، ومنهم من كانوا أشخاصا عاديين في الظاهر ولكنهم كانوا من المحبين القريبين إلى نفسه لتواضعه ، ولأنه لم ينس في يوم من الأيام أنه من أسرة مستورة الحال، و نذكر هنا بعضا منهم مرتبين بحسب أسمائهم الأولى مع اعتذارنا لمن فاتنا ذكره :
الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري: العالم الإسلامي المعروف الذي يعيش في الرياض وأحد قلائل في العالم الإسلامي يتبعون المذهب الظاهري ، كان يستشير الشيخ في المسائل والقضايا الفقهية والحديثية، وقد ذكر الشيخ في مقالة له في المجلة العربية عن المدينة المنورة بعنوان: طيبة أم المساكين، فقال: وقد تحقق لشيخنا عبد الفتاح أبوغدة - رحمه الله - الدفن بها، فإن لم تتحقق سكناي - وعسى الله أن يحققها- فوصيتي لأبرِّ ذريتي وأحبائي أن أُدفن بالبقيع...
الحاج أحمد أسطه: المولود سنة 1342/1924 وهوتاجر من مؤسسي جمعية التعليم الشرعي في حلب ، والتي ابتدأت في جامع الحموي ولما ضاق بها طلبت من الآستاذ سليمان النسر مدير الاوقاف منحها المدرسة الشعيانية فوافق على ذلك ، الحاج أحمد كان من المقربين إلى الشيخ في بحلب ويستعين به في قضاء أموره المعيشية.
الدكتور أحمد بن عثمان التويجري: عميد كلية التربية الأسبق في جامعة الملك سعود حيث درس الشيخ بضع سنوات قبل تقاعده .
الأستاذ أحمد خيري*: من تلاميذ الكوثري المقربين في مصر، بيعت مكتبته بعد وفاته إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الشيخ أحمد سحنون*: من أبرز علماء الجزائر ، التقى بالشيخ عند زيارته للجزائر وكتب تقريظا لرسالة المسترشدين
الشيخ أحمد القلاش*: من زملاء الشيخ في الدراسة في المدرسة الخسروية ثم أصبح من زملائه في تدريس التربية الدينية بحلب، توفي رحمه الله في المدينة المنورة.
الشيخ إسحاق عزوز*: من علماء الحرم المكي
الشيخ إسماعيل الأنصاري*: العلامة المحدث المحقق أصله من مالي، وعاش بالرياض باحثا في دار الإفتاء عيشة متواضعة ، كان الشيخ لا يمل زيارته ، ويمضيان الساعات الطوال في المراجعات العلمية والحديثية، توفي رحمه الله إثر مرض طويل بعد وفاة الشيخ بقليل في 26  من ذي القعدة 1417.
الشيخ أمجد الزهاوي (1300-1386/1880-1966)*: من أبرز علماء العراق في وقته ، كان زاهدا متواضعا ، زاره الشيخ في بغداد وهو في طريقه للهند ثم زار هو الشيخ في حلب، عرض الشيخ عليه بعض المال لما رأى من حاله، ولكنه لم يقبلها لزهده وبساطة عيشته، وكان الشيخ يكرر قولته: (أيش أصنع بالدراهم ، آني ذاهب إلى بغداد)
الأستاذ أمين يكن (1357-1419/1937-1999)*: سليل الأسرة الحلبية العريقة وعميدها، وأحد زعماء الإخوان المسلمين السابقين في سورية، وهو أيضاً عديل الشيخ في الزواج،  وكان في طليعة مستقبلي الشيخ عند عودته إلى سورية، وسعى بعد وفاة الشيخ إلى رأب الصدع بين الحكومة السورية والإخوان.
استشهد رحمه الله  في يوم الخميس التاسع من رمضان 1420، المصادف 16 كانون الأول/يناير 1999 على يد عصابة مسلحة مجرمة، وجرت له جنازة رسمية وشعبية حافلة.
الشيخ حسن خالد*: مفتي لبنان، كان مع الشيخ في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي
الشيخ حسن محمد مشاط*: من علماء الحرم المكي زار سورية عام 1374 هجرية والتقى بعلمائها ومنهم الشيخ  عبد الفتاح واستمرت الصلة بينهما بعد ذلك.
السيد حسين شوا: لحام في حلب لم يكن فقط لحامه ومن يشتري الطعام لبيته متيحا للشيخ فرصة التفرغ للعلم ، بل كان حبيبا إلى قلب الشيخ لخفة دمه ولباقته .
الشيخ د. خالد المذكور: أبرز علماء الكويت ، كان الشيخ يثني عليه ويعجب بأناته وسمت العلماء فيه ويقول: (المذكور بالخير)
الشيخ طاهر خير الله ‏(1340ـ1409ـ/1922ـ1989)‏*: العالم الخطيب المفوه ، ولد وعاش بحلب ، كان خطيب جامع بانقوسا في البلد القديمة ثم خطيب جامع الروضة ، وتوفي نزيل المدينة المنورة .
د. عبد الرحمن الباشا*: الأديب ومفتش اللغة العربية ، عاش مع الرسول وصحابته و ألف كتب "صور من حياة الصحابة" و "صور من حياة الصحابيات" و "صور من حياة التابعين"
الشيخ عبد العزيز عيون السود (1335-1399/1915-1979)*: شيخ القرآء وعالم القراءات ، والداعية والفقيه ، مفتي حمص ولد وتوفي بها
الشيخ عبد الغني عبد الخالق*: الفقيه الحاذق ولد وتوفي بمصر.
د. عبد القدوس أبو صالح : الأديب المعروف ورئيس رابطة الأدب الإسلامي ، والصديق الأثير لدى الشيخ ، ولد بحلب ويعيش الآن في الرياض، وهو ابن الشيخ محمد ناجي أبو صالح رحمه الله أحد علماء حلب من الرعيل السابق .
د. عبد الله التركي: الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة والوزيرالسابق للشؤون الإسلامية والأوقاف في السعودية، أسس -عمليا- جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، كان صديقا خاصا للشيخ يحبه ويقدره .
الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود*: رئيس المحاكم الشرعية والشئون الدينية بدولة قطر، وصاحب الأيادي البيضاء في نشر العلم وطباعة الكتب الإسلامية، وقد توفي مع الشيخ في أسبوع واحد.
الشيخ عبد الله التليدي: من طنجة في المغرب العربي ويروي أحد تلاميذه الأستاذ الحسين اشبوكي قصة لقاءه بالشيخ عبد الفتاح عام 1384=1964 عندما كان الشيخ التليدي في زيارة لحلب وصلى الجمعة مع بعض مريديه في جامع الخسروية الذي يخطب فيه الشيخ أبوغدة، وبعد الصلاة مباشرة سلم الشيخ على الخطيب الفصيح الذي انتبه للزي المغربي فرحب به كثيراً عندما علم بمجيئهم من مدينة طنجة وكان قد درس على الشيخ العارف بالله سيدي أحمد بن الصديق وأخيه سيدي عبد الله رحم الله الجميع .
واستضاف الشيخُ التليدي الشيخ عبد الفتاح على العشاء في بيته فكان من جملة الإشكالات العلمية التي ناقشها العالمان مسألة في الحديث النبوي تدور حول قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام : وتجمع له الصلاة، يعني في آخر الزمان. حيث استشكل أمر هذا الحديث على الشيخ عبد الفتاح كثيرا ليجد جوابه الشافي عند أستاذنا بقوله: معنى ذلك أنه ستبطل كيفية الصلاة لدى جميع الأديان السماوية وستبقى صلاة واحدة هي صلاة المسلمين اليوم التي سطرتها السنة النبوية الصحيحة. وكان الشيخ عبد الفتاح يومها يحقق كتاب التصريح في نزول المسيح للمحدث الإمام الكشميري رحمه الله.
وكان شيخنا يشترك مع المحدث المحقق سيدي عبد الفتاح أبو غدة في العديد من مشايخه ولكنه أبى إلا أن يستجيز الشيخ أبا غدة لمكانته العلمية ومنزلته الدعوية فأجازه إجازة عامة رحمه الله تعالى، ولما علم الشيخ التليدي بوفاته رحمه الله خطب خطبة في مسجده عن مآثره وصلى عليه صلاة الغائب.
الشيخ عبد الله بن كنون*: (20 من شعبان 1326-1410/1908-1989)*: الأمين العام لرابطة علماء المغرب، والعالم الذي جمع بين العلم والفقه والأدب والسياسة، فكان فقيهًا وأديبًا ومناضلاً سياسيًّا ورجل دولة.
الشيخ عبد الله العلي المطوع*: أحد رجالات الكويت ومن زعماء التيار الإسلامي فيها
الشيخ عبد الوهاب البحيري(1329-1407/1909-1987)*: العلامة الأزهري المحدث الأصولي كان أستاذاُ مع الشيخ في السعودية وتوفي بالرياض ، كان الشيخ يجله كثيراً ويراجعه في كثير من القضايا الفقهية .
الشيخ عبد الوهاب ألتونجي*: القاضي الشرعي الممتاز بمدينة حلب
الشيخ عدنان سرميني: من مشايخ حلب ويعيش في السعودية
الشيخ علوي مالكي*: عالم الشافعية في مكة المكرمة والمدرس بالحرم المكي
الشيخ علي الطنطاوي*: الكاتب الإسلامي ذو القلم السيال والقريحة المتدفقة ، ذكر في مذكراته موقف الشبخ الصلب في المجلس النيابي السوري من قضية دين الدولة.
الأستاذ عمر بـهاء الدين الأميري*: الأديب والشاعر الإسلامي، درس بباريس ، وكان سفير سورية لدى دولة الباكستان عند استقلالها، هاجر للمغرب حيث درس في دار الحديث ، وتوفي بالسعودية . تزوج ابنه الأكبر د. أحمد البراء الأميري من ابنة الشيخ رحمه الله.
الشيخ فهد الثنيان: من تلاميذ الشيخ وأحد كبار رجال الأعمال في السعودية ، كان وفياً حفياً بالشيخ في حياته وبعد وفاته
د. معروف الدواليبي*: رئيس وزراء سورية الأسبق ، ولد بحلب ودرس الحقوق بباريس ، هاجر إلى السعودية حيث عمل مستشارا للملوك فيصل و خالد وفهد.
الشيخ محمد أبو اليسر عابدين*: حفيد الإمام ابن عابدين ، كان طبيبا حاذقا وعالما يشار إليه بالبنان حتى أصبح مفتي سورية
الشيخ محمد أمين سراج : إمام جامع الفاتح باستانبول ، ومستشار البروفسور نجم الدين أربكان رئيس وزراء تركيا الأسبق، و أحد المقربين المحببين للشيخ ، درس بمصر، وصلى على الشيخ صلاة الغائب في مسجد الفاتح .
الشيخ السيد محمد أمين كتبي (1327- 4 محرم 1404/1910-1983)*: من علماء الحرم المكي ينتهي نسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان الشيخ يحرص على زيارته في مكة المكرمة .
الشيخ محمد جميل عقاد*: العالم والداعية والخطيب ، ولد بحلب وكان من أوائل الدارسين بالأزهر ، ومن السابقين لدعوة العامة في الأرياف والسجون ، في أسلوب يتميز بالبساطة والأصالة توفي بحلب عام 1968 .
الشيخ محمد الحبيب بلخوجة: العالم التونسي المعروف والأمين العالم لمجمع الفقه الإسلامي بجدة
الشيخ محمد الحجار*: الداعية التقي النقي، من علماء حلب وخطيب جامع الزكي فيها ثم نزيل المدينة المنورة، ودفين البقيع، وهو صهر الشيخ عيسى البيانوني رحمه الله تعالى.
الشيخ محمد حميد الله*: العلامة المعمر المتبحر في السيرة والحديث والتاريخ ، أصله من الهند وعاش معظم حياته في باريس حياة تقشف متفرغا للعلم
الشيخ محمد الحموي*: أصله من دمشق، وعمل مديراً للثانوية الشرعية بحلب،  وكان رحمه الله من أخلص ‏المخلصين وأدأب العاملين على ما يعود بالنفع على العلم وأهله، ولم تنتفع المدرسة الخسروية بجهد أحد من ‏مديريها - وكلهم نافع – بمثل نفعه لها، وتوفي في حادث سيارة وهو في الأربعين من عمره، فحزن عليه الشيخ ‏حزنا شديدا حيث كان محببا إليه، وهو حمو الشيخ أحمد بدر الدين حسون مفتي سورية الحالي.‏
الشيخ محمد عبد الله الرشيد : تلميذ الشيخ وصفيه ، لزمه في السنوات الأخيرة ملازمة الظل ، وألف عنه كتابه الجامع (إمداد الفتاح بأسانيد و مرويات الشيخ عبد الفتاح)
الشيخ محمد الشامي*: من علماء حلب ، درس بمصر ، وكان من الداخلين على الحكام يسعى في مصالح الناس، استشهد بحلب أثناء أحداث 1980، واستشهد معه زوج ابنة أخت الشيخ السيد محمد صبحي لبنية ، واستاء الشيخ لمقتله .
الدكتور محمد المبارك*: العالم التقي، كان أول عميد لكلية الشريعة بدمشق، وعمل في السودان والسعودية حيث توفي بها
الشيخ محمد عمر الداعوق*: مؤسس جماعة عباد الرحمن في لبنان .
الشيخ محمد محمود الصواف*: الداعية المتجرد والخطيب المفوه ، ولد بالموصل ودرس في مصر ، ثم هاجر إلى السعودية حيث عمل مستشارا للملك فيصل .
الشيخ محمد نور سيف*: من علماء مكة المكرمة كان الشيخ يتبرك بزيارته، ونقل عنه في كتبه، وابنه فضيلة الشيخ أحمد هو المستشار لحاكم دبي.
الدكتور مصطفى السباعي*: الداعية والخطيب المفوه ، مؤسس جماعة الإخوان في سورية ، أسس مجلة حضارة الإسلام، وتوفي سنة 1965 مريضا بالسرطان، رثاه الشيخ بمقالة في مجلة حضارة الأسلام
الشيخ ملا رمضان البوطي*: العلامة التقي المعمر والد فضيلة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي العالم والداعية المعروف ، توفي رحمه الله في 20 شوال 1410 عن عمر يناهز 104 سنوات ، كان يحب الشيخ ويقدره ويقدمه على غيره من العلماء .
د يحيى
4 - أبريل - 2010
أضف تعليقك