د. عبد الله التركي: الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة والوزيرالسابق للشؤون الإسلامية والأوقاف في السعودية، أسس -عمليا- جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، كان صديقا خاصا للشيخ يحبه ويقدره . الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود*: رئيس المحاكم الشرعية والشئون الدينية بدولة قطر، وصاحب الأيادي البيضاء في نشر العلم وطباعة الكتب الإسلامية، وقد توفي مع الشيخ في أسبوع واحد.
الشيخ عبد الله التليدي: من طنجة في المغرب العربي ويروي أحد تلاميذه الأستاذ الحسين اشبوكي قصة لقاءه بالشيخ عبد الفتاح عام 1384=1964 عندما كان الشيخ التليدي في زيارة لحلب وصلى الجمعة مع بعض مريديه في جامع الخسروية الذي يخطب فيه الشيخ أبوغدة، وبعد الصلاة مباشرة سلم الشيخ على الخطيب الفصيح الذي انتبه للزي المغربي فرحب به كثيراً عندما علم بمجيئهم من مدينة طنجة وكان قد درس على الشيخ العارف بالله سيدي أحمد بن الصديق وأخيه سيدي عبد الله رحم الله الجميع .
واستضاف الشيخُ التليدي الشيخ عبد الفتاح على العشاء في بيته فكان من جملة الإشكالات العلمية التي ناقشها العالمان مسألة في الحديث النبوي تدور حول قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام : وتجمع له الصلاة، يعني في آخر الزمان. حيث استشكل أمر هذا الحديث على الشيخ عبد الفتاح كثيرا ليجد جوابه الشافي عند أستاذنا بقوله: معنى ذلك أنه ستبطل كيفية الصلاة لدى جميع الأديان السماوية وستبقى صلاة واحدة هي صلاة المسلمين اليوم التي سطرتها السنة النبوية الصحيحة. وكان الشيخ عبد الفتاح يومها يحقق كتاب التصريح في نزول المسيح للمحدث الإمام الكشميري رحمه الله.
وكان شيخنا يشترك مع المحدث المحقق سيدي عبد الفتاح أبو غدة في العديد من مشايخه ولكنه أبى إلا أن يستجيز الشيخ أبا غدة لمكانته العلمية ومنزلته الدعوية فأجازه إجازة عامة رحمه الله تعالى، ولما علم الشيخ التليدي بوفاته رحمه الله خطب خطبة في مسجده عن مآثره وصلى عليه صلاة الغائب.
الشيخ عبد الله بن كنون*: (20 من شعبان 1326-1410/1908-1989)*: الأمين العام لرابطة علماء المغرب، والعالم الذي جمع بين العلم والفقه والأدب والسياسة، فكان فقيهًا وأديبًا ومناضلاً سياسيًّا ورجل دولة.
الشيخ عبد الله العلي المطوع*: أحد رجالات الكويت ومن زعماء التيار الإسلامي فيها
الشيخ عبد الوهاب البحيري(1329-1407/1909-1987)*: العلامة الأزهري المحدث الأصولي كان أستاذاُ مع الشيخ في السعودية وتوفي بالرياض ، كان الشيخ يجله كثيراً ويراجعه في كثير من القضايا الفقهية .
الشيخ عبد الوهاب ألتونجي*: القاضي الشرعي الممتاز بمدينة حلب
الشيخ عدنان سرميني: من مشايخ حلب ويعيش في السعودية
الشيخ علوي مالكي*: عالم الشافعية في مكة المكرمة والمدرس بالحرم المكي
الشيخ علي الطنطاوي*: الكاتب الإسلامي ذو القلم السيال والقريحة المتدفقة ، ذكر في مذكراته موقف الشبخ الصلب في المجلس النيابي السوري من قضية دين الدولة.
الأستاذ عمر بـهاء الدين الأميري*: الأديب والشاعر الإسلامي، درس بباريس ، وكان سفير سورية لدى دولة الباكستان عند استقلالها، هاجر للمغرب حيث درس في دار الحديث ، وتوفي بالسعودية . تزوج ابنه الأكبر د. أحمد البراء الأميري من ابنة الشيخ رحمه الله. الشيخ فهد الثنيان: من تلاميذ الشيخ وأحد كبار رجال الأعمال في السعودية ، كان وفياً حفياً بالشيخ في حياته وبعد وفاته
د. معروف الدواليبي*: رئيس وزراء سورية الأسبق ، ولد بحلب ودرس الحقوق بباريس ، هاجر إلى السعودية حيث عمل مستشارا للملوك فيصل و خالد وفهد. الشيخ محمد أبو اليسر عابدين*: حفيد الإمام ابن عابدين ، كان طبيبا حاذقا وعالما يشار إليه بالبنان حتى أصبح مفتي سورية
الشيخ محمد أمين سراج : إمام جامع الفاتح باستانبول ، ومستشار البروفسور نجم الدين أربكان رئيس وزراء تركيا الأسبق، و أحد المقربين المحببين للشيخ ، درس بمصر، وصلى على الشيخ صلاة الغائب في مسجد الفاتح . الشيخ السيد محمد أمين كتبي (1327- 4 محرم 1404/1910-1983)*: من علماء الحرم المكي ينتهي نسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان الشيخ يحرص على زيارته في مكة المكرمة .
الشيخ محمد جميل عقاد*: العالم والداعية والخطيب ، ولد بحلب وكان من أوائل الدارسين بالأزهر ، ومن السابقين لدعوة العامة في الأرياف والسجون ، في أسلوب يتميز بالبساطة والأصالة توفي بحلب عام 1968 .
الشيخ محمد الحبيب بلخوجة: العالم التونسي المعروف والأمين العالم لمجمع الفقه الإسلامي بجدة الشيخ محمد الحجار*: الداعية التقي النقي، من علماء حلب وخطيب جامع الزكي فيها ثم نزيل المدينة المنورة، ودفين البقيع، وهو صهر الشيخ عيسى البيانوني رحمه الله تعالى.
الشيخ محمد حميد الله*: العلامة المعمر المتبحر في السيرة والحديث والتاريخ ، أصله من الهند وعاش معظم حياته في باريس حياة تقشف متفرغا للعلم
الشيخ محمد الحموي*: أصله من دمشق، وعمل مديراً للثانوية الشرعية بحلب، وكان رحمه الله من أخلص المخلصين وأدأب العاملين على ما يعود بالنفع على العلم وأهله، ولم تنتفع المدرسة الخسروية بجهد أحد من مديريها - وكلهم نافع – بمثل نفعه لها، وتوفي في حادث سيارة وهو في الأربعين من عمره، فحزن عليه الشيخ حزنا شديدا حيث كان محببا إليه، وهو حمو الشيخ أحمد بدر الدين حسون مفتي سورية الحالي.
الشيخ محمد عبد الله الرشيد : تلميذ الشيخ وصفيه ، لزمه في السنوات الأخيرة ملازمة الظل ، وألف عنه كتابه الجامع (إمداد الفتاح بأسانيد و مرويات الشيخ عبد الفتاح)
الشيخ محمد الشامي*: من علماء حلب ، درس بمصر ، وكان من الداخلين على الحكام يسعى في مصالح الناس، استشهد بحلب أثناء أحداث 1980، واستشهد معه زوج ابنة أخت الشيخ السيد محمد صبحي لبنية ، واستاء الشيخ لمقتله .
الدكتور محمد المبارك*: العالم التقي، كان أول عميد لكلية الشريعة بدمشق، وعمل في السودان والسعودية حيث توفي بها
الشيخ محمد عمر الداعوق*: مؤسس جماعة عباد الرحمن في لبنان .
الشيخ محمد محمود الصواف*: الداعية المتجرد والخطيب المفوه ، ولد بالموصل ودرس في مصر ، ثم هاجر إلى السعودية حيث عمل مستشارا للملك فيصل .
الشيخ محمد نور سيف*: من علماء مكة المكرمة كان الشيخ يتبرك بزيارته، ونقل عنه في كتبه، وابنه فضيلة الشيخ أحمد هو المستشار لحاكم دبي.
الدكتور مصطفى السباعي*: الداعية والخطيب المفوه ، مؤسس جماعة الإخوان في سورية ، أسس مجلة حضارة الإسلام، وتوفي سنة 1965 مريضا بالسرطان، رثاه الشيخ بمقالة في مجلة حضارة الأسلام
الشيخ ملا رمضان البوطي*: العلامة التقي المعمر والد فضيلة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي العالم والداعية المعروف ، توفي رحمه الله في 20 شوال 1410 عن عمر يناهز 104 سنوات ، كان يحب الشيخ ويقدره ويقدمه على غيره من العلماء .