البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : التاريخ

 موضوع النقاش : كتاب العقد الثمين بأخبار البلد الأمين ودوره في إعادة تشكيل معارفنا بتاريخنا    كن أول من يقيّم
 abdelhaq 
21 - فبراير - 2006
انطلاقا من اعتباري كتب التراجم والنوازل والأوقاف وسجلات المحاكم الشرعية مناجم من المعلومات المتراكمة التي شَغَلَنا عنها لعقود عديد سياقات ومناهج العلوم الحديثة (الغربية)، وإيمانا مني بأن هذه المدوّنات قادرة على قلب رؤيتنا للانتضام الداخلي للمجتمعات الاسلامية في القرون الماضية رأسا على عقب، فإنني - وبعض الاخوة من الباحثين في علوم التاريخ والاجتماع والكمبيوتر - نعمل حاليا على القيام بحفر معرفي للمعلومات الواردة في مدونة تقي الدين الفاسي "العقد الثمين بأخبار البلد الأمين" وذيله "الدر الكمين". فالرجاء من كل إرادة خيّرة تمكيننا من معلومات عما كتب حول العقد من دراسات وما نوقش حوله من رسائل جامعية وما نشر من كتب. كما أسأل الاخوة الكرام من الباحثين في هذا الشأن عن رأيهم في التحقيقين الذين عرفهما الكتاب? 
شاهد التعليقات الأخرى حول هذا الموضوع
أضف تعليقك
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
تراجم العقد الثمين وإعادة رسم التاريخ المكي    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 

أعود الى مسألة كتاب "العقد الثمين بأخبار البلد الأمين" للتقي الفاسي بعد أن لاحظت غيابا كاملا للتفاعل مع ما طرحته في رسالة سابقة حول دور كتب التراجم في إعادة كتابة التاريخ الاسلامي. ولم أفاجأ في الحقيقة لغياب التفاعل من قراء "الوراق" وذلك لسببين: الأول يختص بمسألة أن الاهتمام العلمي بإعادة صياغة التواريخ المحلية في مختلف الحقب الاسلامية إنطلاقا من كتب التراجم أمر حديث سواء فيما اصطلح عليه بمناهج العلوم الانسانية الغربية أو في العلوم ذات الصلة بالتاريخ في بلداننا. والثاني السيطرة شبه الكلية للتواريخ "الموسوعية" المرتبطة ارتباطا جدليا وثيقا بمنهج التحقيب من ناحية وبرؤية المؤرخ (الناقل) المتماهية مع الضرورات السياسية والاقتصادية والحضارية لزمن الكتابة.

وأضيف الى هذه العوامل الموضوعية / المنهجية الاكتشاف " المتأخر" للعقد الذي عرف طريقه للتحقيق والنشر في التسعينات من القرن العشرين، كما أن ذيله الموسوم "بالدر الكمين" لابن فهد لم يطبع إلا في سنة 2000 بتحقيق د. دهيش.

سأعود لاحقا بحول الله لطبعتي العقد وطبعة الدر، وما ورد فيها وعليها. وسأقتصر هنا لإلقاء بعض الأضواء على المحتوى العام للكتابين.

احتوى كتاب العقد على 3552 ترجمة متفاوتة القيمة والطول حسب توفر المعلومات، بدأها بالترجمة للمحمّدين (تبرّكا بالنبي ص) وختمها بمن اشتهر بلقبه مضافا إلى الدين (عزالدين مثلا) أو منسوبا إلى الأب أو القبيلة أو البلد، وخصص بابا للنساء ترجم فيه لـ 251 امرأة.

أما كتاب " الدر الكمين بذيل العقد الثمين" لمؤلفه النجم بن فهد فقد أراده صاحبه مكمّلا " للعقد " وترجم فيه لمن توفي في الخمسين سنة التالية عن وفاة الفاسي إلى جانب الترجمة لمن لم يترجم له هذا الأخير سهوا. وجمع فيه لـ 1749 شخصية بينهم 287 امرأة.

. الحيّز الزمني: القرن الأول ? 885 هجرية

.عند التصفية وجدنا أن ما لا يقل عن 431 ترجمة في العقد معادة أو بها بياض كامل، فحذفناها من الترجمة؛ ليصبح عدد التراجم الفعلي للمدونة تبعا لذلك 4870 ترجمة.

هذه بعض الملاحظات السريعة وسأعود الى الموضوع وقيمة العمل الذي نقترحه لاحقا. ولكني هنا أهيب بالأخوة القراء أن يمدوني بالأعمال التي أنجزت حول العقد أو حول الدر كتبا أو دراسات أو غيرها، سائلا المولى أن يمتعكم بجزاء أهل العلم.

abdelhaq
9 - مايو - 2006
أضف تعليقك