مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

كِتاب الروض المعطار في خبر الأقطار

تأليف : محمد بن عبد المنعم الحِميري

تحقيق : إحسان عباس

الطبعة : 2

تاريخ النشر : 1980

الناشر : مؤسسة ناصر للثقافة

عنوان الناشر : بيروت



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب (3 تعليق)

مقدمة المحقق
مقدمة المؤلف
الكتب الواردة في المتن
المصادر المعتمدة في التحقيق
فهرس القوافي
فهرس الأماكن
فهرس الأعلام

كتب من نفس الموضوع (21)
كتب أخرى ل محمد بن عبد المنعم الحِميري (2)

() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب
 

معلومات إضافية :
كتاب مشهور، حار الباحثون في صحة نسبته إلى الحميري، إذ لم ينسبه إليه أحد ممن ترجم له. ولا خلاف عندهم أن الصحيح في تحديد سنة وفاته ما أثبته ابن حجر أنها سنة 727هـ وهم لذلك يفسرون ما ورد في الكتاب من خبر قانصوه الغوري المتوفى سنة 922هـ بأنه من إضافات النساخ. ولا مجال لعدم قبول ذلك، لأن الكتاب أحد مصادر القلقشندي في (صبح الأعشى) الذي فرغ منه سنة 814هـ ولا مجال للشك أيضاً في أن القلقشندي رجع إلى نسخة غير النسخة التي وصلتنا، لأنه نقل منها تراجم ليست في نسختنا، كترجمة (مرمر) و(تعز). ثم لا مجال للشك أيضاً في مغربية الحميري، وأنه لا يعرف قطعاً كتب الجغرافية المشرقية، وأهمها: كتب ابن حوقل والاصطخري والمقدسي وياقوت الحموي. وذلك باستثناء ما نقله بالواسطة عن كتاب البلدان لليعقوبي، ثم لا مجال للشك في أن الحميري مجرد ناقل عن كتب جغرافيي المغرب، ولا يعدو أن يكون نسخة ثانية عن كل ما ينقل عنه، وهو لا يمييز فيما ينقل بين الخطأ والصواب، ويتجنب الكثير من أسماء الأعلام خشية الخطأ في نقلها. ومن طمع أن يعثر في كتابه على مشاهدات المؤلف أو علاقاته الشخصية، فلا مجال للشك في أنه سيخيب. قال محمد بن عبد السلام الدرعي الناصري (ت 1239هـ): (ولم يكن معه تحقيق في أخبار الأقطار، وإنما ينقل من غيره، ولم يجل في الأمصار) ونستدل للناصري بأنه لم يستطع أن يميز بين (سلا) الرباط و(سلى) السودان، مع أنه من سبتة، قضى معظم حياته فيها، ولا بين الزاهرة والزهراء. وجعل (خجندة) في حرف الجيم (جخندة)، و(علوة) في حرف الغين (غلوة)، و(بابة) في حرف الياء (يابة). وقد رتب الكتاب حسب الترتيب الهجائي المشرقي، إلا أنه رتب محتويات كل حرف حسب الترتيب المغربي. ووقع في ترتيبه هذا في الكثير من الأخطاء. واشترط في كتابه أن لا يذكر من الأقطار إلا ما اتصلت به قصة أو حكمة أو خبر طريف. ونلفت النظر إلى أنه رجع في التعريف بإقريطش إلى هرشيوش: وهو (أورسيوس): مؤرخ أسباني قوطي، عاش في القرن الخامس الميلادي، ووضع باللاتينية تاريخاً للخليقة حتى عصره، اشتهر في الكتابات الإسلامية ب(هروسيس) أو (هرشيوش) ورجع إليه ابن خلدون في مواضع عديدة من تاريخه. ومن طرائف ما يتعلق بمخطوطة الكتاب، أنه كانت منه نسخة في حوزة التمجروتي الدرعي سنة 1016هـ مكتوبة بخط مشرقي عتيق صحيح، استعارها منه التنبكتي: صاحب (نيل الابتهاج) وغادر المغرب إلى تنبكت، وظلت النسخة معه خمسة عشر عاماً والتمجروتي يكاتبه مطالباً بردها، وأخيراً أرسل إليه سنة 1031هـ نسخة منقولة عنها. طبعت الفصول المتعلقة بالأندلس من الكتاب، قديماً بعناية ليفي بروفنسال، مع ترجمة إلى الفرنسية، وطبع بتحقيق د. إحسان عباس سنة 1975م. وهو مرجعنا في هذه الترجمة.

 
  
21 كتاباً
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم
المسالك والممالك
معجم البلدان
نزهة المشتاق في اختراق الآفاق
آثار البلاد وأخبار العباد
المزيد...
  
2 كتاباً
الروض المعطار في خبر الأقطار
صفة جزيرة الأندلس

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار