آراء الزوار
 
جاسم
 الكويت  مهندس 19 - يونيو - 2002

عساكم علي القوه و وفقكم الله 
 
محمد الدرويش
 سلطنة عمان  طالب 19 - يونيو - 2002

بسم الله الرحمن الرحيم أود أن أشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع لما فيه من ثقافات دينية وغيرهاوشكرا. الرجاء المرسالة على البريد الالكتروني التالي: mohd7700@maktoob.com 
 
barabah
 الجزائر  طالب 19 - يونيو - 2002

salam alaikom oi rahmato allhi oi barakatoho 
 
مجتبي علي إبراهيم
 السودان  باحث 19 - يونيو - 2002

بعد التقدير الكبير بمجهوداتكم الجبارة,أستفسر عن مدي مطابقة صفحات الكتب الأصلية للترقيم الموجود علي الوراق ?وذلك حتي يمكننا التوثيق مباشرة في البحث العلمي . وهل يمكن للقاري الحصول علي دار النشر , مكان وتاريخ النشر ? 
 
زكرياء
 الجزائر  طالب 19 - يونيو - 2002

بسم الله الرحمان الرحيم انا السيد زكرياء من الجزائر في البداية اشكركم على هدا الموقع الرائع و اتمنا لكم مزيدا من النجاح و التفوق انا طالب في السنة الثانية ثانوي شعبة ادب و انا بحاجة الى كتاب البخلاء للجاحظ هدا بريدي الالكتروني ان شئتم ان تطلبو عنواني جزاكم الله خيرا زكرياء من الجزائر e mail:omar.zaki2@caramail.com 
 
كواش حمزة
 الجزائر  طالب 19 - يونيو - 2002

السلام عليكم و رحمة الله انا شاب من الجزائر و انا انشاء الله مقبل على السنة النهائية في العام المقبل و نظرا لبهاظة الكتب عندنا و لقلتها انا اتوجه اليكم و كلي خجل بطلبي و هو ان ترسلوا اليا ببعض الكتب و خاصة الخاصة منها: بالفلسفة و الادب ( البلاغة)و عنواني الشخصي هو:كواش حمزة 37 حي فرحات محمد عين الدفلى 44000 الجزائر . 
 
الدكتور عبدالجبار العلمي
 المغرب  باحث 18 - يونيو - 2002

أبعث إليكم هذه الحروف ، معرباً عن إعجابي بهذا الموقع الثقافي الغني . وأبلغكم أنني كتبت إليكم رساة سابقة حملتها ما أشعر به نحوكم من فخر واعتزاز، وقلت فيها إنكم بهذا الإنجاز العلمي الهائل، تخففون عنا ما نحس به من إحباط خاصة في عالم منساق إلى العلم والتكنولوجياوالمعلوميات والأقمار الاصطناعيةيقف في وجهنا ـ نحن العرب المسلمين ـ مشهراًكل أشكال التحديات التي يملكها.لقد أثلجتم صدورنا بعملكم هذا وأثبتتم بالموس بأن العرب والمسلمين قادرون على مسايرة ما يستجد من معطيات حضارية بشتى الوسائل ، لاسيما وأن لهم من تاريخهم وحضارتهم متكاًمتيناًيعتمد عليه للانطلاق نحو آفاق التقدم والرقي إضافة إلى ماتتوفر عليه أمتنا من مؤهلات بشرية وطبيعيةتؤهلنا للعب دور بارز في الحياة الحضارية المعاصرة ، رغم الكثير من المعوقات التي يدعها أعداء التقدم وأدعياء الديموقراطية في سبيلنا. إن اللغة العربية من حقها الآن أن تصفح عن أبنائها ، وتكف عن لومها إياهم في قصيدة حافظ إبراهيم الشهيرة : رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي وناديت قومي فاحتسبت حياتي رموني بعقم في الشباب وليتني عقمت ، فلم أجزع لقول عداتي 
 
د عبد الحليم بدر
 السعودية  أستاذ جامعي 4 - يونيو - 2002

نشكركم على هذا الجهد الجبار وجزاكم الله الخير كله ووفقكم دوما الى حفظ روائع الفكر العربي اوالإسلامي على صفحات الشبكة لينتفع بها الجميع مع تحياتي وتقديري لرئيس فريق المبرمجين في مشروع الوراق 
 
سامر الجودي
 سوريا  مهندس 21 - مايو - 2002

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة على رسول الله، وبعد: ما كان أحوجنا إلى مثل هذا الموقع الجليل قدره، العظيمة فائدته، فهو مفخرة من مفاخر الصناعة البرمجية، ودرة من درر التراث العربي. أتمنى لكم السداد والتوفيق، ومواصلة العمل على إضافة كافة الكتب العربية، القديم منها والجديد. والسلام عليكم 
 
العلمي
 الجزائر  باحث 21 - مايو - 2002

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، الاخوة القائمين على موقع الوراق نُكبر فيكم هذا الجهد النافع لعامة الناس وخاصتهم، ونتمنى منكم إتمام المسيرة، وكما قال الشاعر : ولم أرَ في عيوب الناس عيبا * كنقص القادرين على التمام ولا عيب كبيرافي موقعكم، ولكن كما يقال: حسنات الأبرار سيئات المقربين، والظن فيكم كبير . لقد عرفت موقعكم من خلال بعض الخلان، وبعض المواقع الاخرى، وكنت أحس بأهميته الظاهرة في تمهيد التراث للمطلع العابر والباحث المتقصي وربما للذواقة المشغوف بتعابير الفن وأساليب الجمال..وبعد ذالك سمعت أحد الأعلام عندنا في الجزائر يزكي الموقع، ويشير إلى أهمية دقيقة للموقع قد تكون موجودة في الباطن لكنها قد تغيب عن العقل الواعي.. والرجل الذي أردته هو الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح .. فقد استمعت الى الكلمة التيي ألقاها بولاية الاغواط في يوم التكريم الذي خُص به في جامعتها ومن أبنائها.. ومما ذَكر أنه كان يدعو الى مشروع أسماه ببنك للتراث، وأنه دعا إليه في مصر وغيرها من حواضر العلم، حتى إذا جاء إلى الإمارات -يقول- أنه التقى بشاب متحمس للتراث، أنشأموقعا تراثيا بمليون صفحة،فقال له (أي د.صالح لصاحب الموقع)-فيما أذكر-: لقد سبقتني إلى المشروع.( وصاحب الموقع أدرى بالصيغة التي قيلت له). فهذه الشهادة من الدكتور صالح، أكدت على أهمية هذا الموقع. ومن الفوائد الأساسية التي ذَكَرها لهذا المشروع هي فهم المفردات اللغوية فهما حقيقيا ودقيقا، فالمعاجم اللغوية المعروفة، تذكر بعض معاني الكلمات ولا تذكر كل المعاني، وتضيء زاوية من المفهوم ولا تضيء كل الزوايا، فإذا بحثنا عن معنى الكلمة ومفهومها من خلال استقراء التراث،ومعرفة السياقات المستعملة، والتركيبات الموظفة، فإننا سنجد معنى المفردةثابتا بدقة أكثر، ونجد مفهومها قائمابمرونة أكبر، فإن الفكرة الى إفادتها في فهم المفردة في ذاتها،تفيد أيضا في استعمالها في آفاق أرحب. وهذه الفائدة البالغة للمشروع توحي كذلك بالأهمية البالغة للموقع. أرجوا لكم التوفيق والسداد،والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 
 
 71  72  73  74  75