حضرت مجلس أبي أحمد بن نصر البازيار، وزير سيف الدولة، وهناك أبو عبد الله بن خالويه النحوي، فتمارينا في أشجع السلمي وأبي نواس البصري؛
فقال ابن خالويه: أشجع أشعر، إذا قال في هارون الرشيد:
| وعلى عَدّوك يابنَ عمّ محمد |
|
رَصَدان: ضَوْءُ الصبح iiوالإظلامُ |
|
فإذا تَنَبَّه رُعْتَهُ وإذا iiغفا |
|
سَلَّتْ عليه سُيُوفَكَ iiالأحلامُ |
فقلت لأبي نواس ما هو أحسن في بني برمك:
| لم يَظْلمِ الدهرُ إذ توالتْ |
|
فيهمْ مُصيباتُهُ iiدرِاكَا |
| كانوا يُجيرون مَنْ iiيُعاديِ |
|
مِنهُ فعاداهُمْ iiلِذاكَا |
وعجبت من أمر هذا الخوزيّ يلاحيني في شغلي وصناعتي.
|