|
نادَيتُ مَجدَكَ في شِعري وَقَد iiصَدَرا |
|
يا غَيرَ مُنتَحِلٍ في غَيرِ مُنتَحِلِ |
|
بِالشَرقِ وَالغَربِ أَقوامٌ iiنُحِبُّهُمُ |
|
فَطالِعاهُم وَكونا أَبلَغَ iiالرُسُلِ |
|
وَعَرِّفاهُم بِأَنّي في iiمَكارِمِهِ |
|
أُقَلِّبُ الطَرفَ بَينَ الخَيلِ iiوَالخَوَلِ |
|
يا أَيُّها المُحسِنُ المَشكورُ مِن جِهَتي |
|
وَالشُكرُ مِن قِبَلِ الإِحسانِ لا iiقِبَلي |
|
ما كانَ نَومِيَ إِلّا فَوقَ iiمَعرِفَتي |
|
بِأَنَّ رَأيَكَ لا يُؤتى مِنَ الزَلَلِ |
|
أَقِل أَنِل أَقطِعِ اِحمِل عَلِّ سَلِّ أَعِد |
|
زِد هَشَّ بَشَّ تَفَضَّل أَدنِ سُرَّ iiصِلِ |
|
لَعَلَّ عَتبَكَ مَحمودٌ iiعَواقِبُهُ |
|
فَرُبَّما صَحَّتِ الأَجسامُ iiبِالعِلَلِ |
|
وَما سَمِعتُ وَلا غَيري iiبِمُقتَدِرٍ |
|
أَذَبَّ مِنكَ لِزورِ القَولِ عَن iiرَجُلِ |
|
لِأَنَّ حِلمَكَ حِلمٌ لا iiتَكَلَّفُهُ |
|
لَيسَ التَكَحُّلُ في العَينَينِ iiكَالكَحَلِ |