مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث


يوميات دير العاقول

المبرقع   

تاريخ النص : شباط 949 ب.م
ظهر رجل في المغرب يعرف بالمبرقع يدعو الناس إلى نفسه، والتفت عليه القبائل، وافتتح مدائن من أطراف الشام، وأسر أبا وائل تغلب بن داود بن حمدان، وهو خليفة سيف الدولة على حمص، وألزمه شراء نفسه بعدد من الخيل وجملة من المال، فضمن له وهو في الأسر خيلاً طلبوها منه، منها العروس وابن العروس، ومالا اشترطوه عليه، فأقاموا ينتظرون وصول الخيل والمال، فأسرع سيف الدولة من حلب يغذ السير جتى لحقه في اليوم الثالث بنواحي دمشق، فأوقع به، وقتله، ووضع السيف في أصحابه، فلم ينج إلا من سبق فرسه، وعاد سيف الدولة إلى حلب ومعه أبو وائل، وبين يديه رأس الخارجي على رمح فقال أبو فراسهم:

وأنقذ  من مس الحديد iiوثـقـلـه   أبا  وائل،  والدهر  أجدع  صاغـر
وآب   ورأس  القرمطي  iiأمـامـه   له جسد من أكعب الرمح ضامر


وقلت في خلاص أبي وائل هذه المرقصة:

ولو كنت في أسر غير الهوى   ضمنت   ضمـان   أبـي  iiوائل
فدى  نفسه بضمان iiالنـضـار   وأعطى  صدور  القنا  iiالذابـل
ومنّاهم   الخـيل   iiمـجـنـوبة   فجئن   بكل   فـتـىً  بـاسـل
دعا  فسمعت وكـم iiسـاكـت   على  البعد  عندك iiكالـقـائل
فلبيته   بـك   فـي  iiجـحـفـل   له     ضامـن    وبـه    كـافـل
وعدت   إلى   حلـب  iiظـافـراً   كعود  الحليّ  إلى  iiالعـاطـل


ولم أغفل المبرقع إذ أقول:

وَجَيشَ   إِمامٍ  عَلى  iiناقَةٍ   صَحيحِ الإِمامَةِ في الباطِلِ


ومنها:

وَإِنّي   لَأَعجَبُ   مِن   iiآمِلٍ   قِتالاً    بِكُم    عَلى   iiبازِلِ
أَقالَ   لَهُ   اللَهُ   لا  iiتَلقَهُم   بِماضٍ  عَلى  فَرَسٍ  iiحائِلِ
إِذا   ما   ضَرَبتَ   بِهِ  هامَةً   بَراها  وَغَنّاكَ  في  iiالكاهِلِ
وَلَيسَ    بِأَوَّلِ   ذي   iiهِمَّةٍ   دَعَتهُ   لِما   لَيسَ  iiبِالنائِلِ
يُشَمِّرُ    لِلُّجِّ   عَن   ساقِهِ   وَيَغمُرُهُ المَوجُ في الساحِلِ


اذهب إلى صفحة اليوميات